سفير الصين: مصر أهم شريك استراتيجي في مبادرة "الحزام والطريق"
قال لياو ليتشيانج، سفير الصين بالقاهرة، أن مصر والصين دولتين ذات تاريخ عريق وحضارتين عريقتين، وكان لهما تبادلا تجاريا يعود لأكثر من ألفي ومائة عام على طريق الحرير.
وأضاف خلال كلمته بندوة "الحزام والطريق.. اعرف الصين"، أنه عبر طريق الحرير القديم، منذ العهد القديم تم ادخال الخزف الصيني والحرير وصناعة الورق والطباعة إلى مصر بشكل تدريجي، والتقى البلدين على الطريق وتقاسما السراء والضراء في بناء أمتهم.
وأشار السفير إلى أن مصر تقع عند الطرف الغربي للحزام والطريق، وتربط القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أنها شريك طبيعي في البناء المشترك للحزام والطريق هي أول الدول التي ساعدت واشتركت في بناءه.
تابع، أن الرئيس الصيني شي جين بينج زار مصر في عام 2016 ، ووقع مذكرة للتفاهم بشأن المبادرة المشتركة للحزام والطريق، وصرح وقتها أنه يجب على الجانبين موائمة استراتيجيات التنمية المشتركة بين البلدين، وبناء البنية التحتية والتعاون في القدرة الانتاجية لبناء مصر كدولة محورية هامة على طول امتداد الحزام والطريق.
وواصل السفير، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شارك في منتدى قمة التعاون الدولي للحزام والطريق، وصرح أن المبادرة تصب في صالح مصر وستمكن منطقة قناة السويس الاقتصادية من التطور إلى مركز تجاري ولوجستي كبير، مما يساهم في تعزيز رفاهية أبناء الشعب.
وشدد السفير على أنه في ظل التوجه الاستراتيجي لرئيسي الدولتين تلاقت الحضارتين الرئيسيتان لنهر النيل والنهر الأصفر ، كانت بمثابة الانطلاقة لبداية رحلة جديدة من المصير المشترك لمصر والصين اللاتان تمثلان سويا خمس سكان العالم، وهو ما جلب منافع ملموسة للشعب المصري.
وأشار إلى الصين تعد هي أكثر نشاطا وصاحبة أسرع معدل لنمو الاستثمار في مصر في السنوات الأخيرة، حيث استثمرت أكثر من 7.5 مليار دولار أمريكي، وأحرز الجانبان تعاون كبير في العديد من المجالات.