رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دعوة حب واحتضان.. أول موقع إلكترونى مصرى لكفالة الأيتام

بوابة الجمهورية

شهر نوفمبر شهر الحب و التوعية بالاحتضان وهى أكثر عاطفة يحتاجها الطفل الفاقد للسند الأسرى، انتماء الطفل لأسرة تكون سنده وظهره فى الحياة أمر ضرورى لا غنى عنه، وله تأثيره النفسي على هذا الطفل وطريقة تعامله فى المستقبل مع المجتمع وأفراده.. من هنا سعت رشا مكى مؤسسة صفحة أكفل طفل فى بيتك على موقع التواصل الاجتماعى " الفيس بوك " تتحدث عن كفالة الطفل فاقد السند الأسرى، إلى التوعية بضرورة كفالة الطفل الفاقد للسند.


الموقع يقدم مجتمع افتراضي لدعم الأسر الكافلة، حيث تم تأسيس مجموعة مغلقة لمناقشة ومتابعة حالات الكفالة، والمساهمة في الدعم النفسي والاجتماعي، الذي تحتاجه الأسر الكافلة والطفل المكفول في بداية العلاقة بينهما. الراغبون في الكفالة من تقدم لهم رشا مكي، عبر موقع كفالة، بيانا كاملا عما يحتاجونه لإتمام إجراءات الكفالة والسفر بمرافقة الطفل، بما يكفل له الأمان والاستقرار
ترى رشا مكى أن قرار كفالة طفل فى البيت هي واحدة من أهم القرارات التي أتخذها في حياتنا، بالنسبة لمعظمنا، إن لم تكن الكفالة أحد أكبر القرارات فقط، فهى من أكثر القرارات المجزية والمصيرية في حياتنا.

تروى رشا مكى حكايتها مع الكفالة فتقول قصتي مع التبني أوالكفالة بمفهومها الإسلامي بدأت من ست سنين، لما كفلت أنا وجوزي محمد أبننا الوحيد مصطفى، ومن أنا صغيرة كنت بحلم يكون عندي أطفال كتير، إتجوزت وأنا صغيرة في أول العشرينات، وسافرت مع جوزي سان فرنسيسكو، مع زوجى الأول كل شئ تغيرت، فغيرت وظيفتى من السياحة، ودرست تنشئة الطفل، وبعدها فتحت حضانة للأطفال، بعدها علمت إنى مصابة الانتباذ البطاني الرحمي، وده مرض مزمن بيخلي أنسجة شبه الرحم تتكون خارج الرحم وهذا سبب أن حظوظي في الحمل ضعيفة جدًا.

تجديد الأمل

لم أفقد الأمل، ودخلت في دوامة التلقيح الصناعي ١١ سنة جربت فيهم ٤ مرات، وانتهت بطلاقي في ٢٠٠٤، لأبد بعدها فصل جديد في حياتي،رجعت مصر ،تغيرت ١٨٠ درجة بعد زواجى من محمد العراقي، رغم أنه لديه بنتين من زواج سابق، ولكنه ساعدنى على فكرة الكفالة، كان يعلم أن حياتي تتمحور حول الأطفال، و حلمي إن أكون أم، سنة كاملة حتى انهيت الأوراق والإجراءات، كان عندي ٤٥ سنة، مع تشجيع زوجى ورغبتي أن أكون أم انتصروا، في الأول كنت أحلم يكون عندنا بنت جميلة سمراء تشبهنى أنا ومحمد، كنت أزور دار أيتام في المعادي، اخترت البنت سمرا لكن لم اشعر تجاهها بأى احساس، ولكن المفاجأة قلبي اتخطف لطفل ولد، وعرفت أن هو ابني، حملته خمس ساعات، ولأنى كنت أريد أعيش تجربة الأمومة كاملة، طلب من دكتور النساء أخذ كورس إرضاع صناعي، أخيرا أصبح لدى أكتر شئ تمنيته، سعيدة بتجربة الأمومة البديلة.

الأمومة البديلة

الكفالة ليست سهلة ولكنها تستاهل ، طول الوقت أنظر لأبنى وابتسم، واحمد الله.

بعد ٤ شهور سافرنا أمريكا ومعنا أحدث فرد في عيلتنا الصغيرة، السفر أدخلنا في متاهة إجراءات جديدة بسبب مصطفى يكون معنا.
وتستكمل قائلة انا مؤمنة بالصراحة الكاملة ، لذا أشارك تجربتي مع الناس في العائلة وعلى السوشيال ميديا، لذا أنشأت صفحة "اكفل طفل في بيتك Adption story in Egypt" واحضر موقع بالعربي والإنجليزي عليه كل المعلومات عن الكفالة، اتمنى أن يعرف الناس أن عن الكفالة في مصر، نفسي كل الأطفال تلاقي بيت يحتويها، وحضن يضمها وحياة أسرية طبيعية.

كل يوم ليلاً قبل النوم أحكي لمصطفى قصته الحقيقية، ليكون واعي ومدرك لكل شئ، ومتأكدة أنه عندما يكبر سيساعدني ، هو يحب والده أجداً ويعتبره مثله الأعلى ويتعلم منه بيعلمه لعب الكرة والسباحة، ومحمد يعتبره أبنه مثل بناته، مصطفى نفسه نكفل أطفال أخرى، وأنا أيضاً اتمنى أكثر من طفل.

مروة ويحيى

تصف مروة نفسها كأم بديله أن لديها من العمر ٧ شهور، قائلة : لا تستغربوا ، أنا أن اتولدت منذ ٧ شهور فقط، عندما نام ابنى في حضني أول ليلة، ونفسه بقى في نفسي ودقات قلبه اسمعها جيداً، منذ أول شهر مر علينا أنا وابنى كان صعب جدًا، كان كل مننا يهاب من الآخر، فهو صغير السن والحجم وخائف من كل شئ، المكان الجديد والبيت والسرير وأنا أيضاً كنت خايفة من أنى أفشل، أول شهر كان أصعب شهر بالنسبه ليا وله، وبعد ٧ شهور عرفت معني السعادة الحقيقية السعادة من القلب، والطبطبة الحقيقية، عرفت الفرحه التى غابت عن حياتي وانطفت من زمان، "يحيى" نور حياتي و قلبي، وببراءته محى كل الوجع من قبله، التجربة قد تكون مخيفة، لكن بصدق ومن كل قلبي هي تجربة تستحق المجازفة، فابنى "يحيى" صالحني علي مروة ووجدتها بعد ٤١ سنة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة