المركز القومى للبحوث يحقق نتائج جيدة فى مجال تشخيص أمراض الأجنة فى الاسبوع العاشر من الحمل
حذر مؤتمر علمى طبى لأطباء النساء والتوليد بالفيوم، من ثالوث المشاكل الصحية والإجتماعية وهى " زواج الأقارب - الزواج المبكر - ختان الأناث" وكشفت المناقشات وحوارات الأطباء الشباب، مع نخبة من كبار الأساتذة خطورة زواج الأقارب وتأثيرها الضار والخطير على صحة الأم والطفل، وتداعيات المشكلة وتأثيرها على الخطير على المجتمع.
قال الدكتور خالد رمزى جابر استاذ ورئيس قسم طب وتشخيص أمراض الجنين، إستشارى التوليد بالمركز القومى للبحوث " رئيس المؤتمر " مشاكل "زواج الأقارب - الزواج المبكر - ختان الأناث" لا تحتاج إلى قرارات تشريغية او تدخل من الدولة، بقدر توعية المجتمع والمراة والرجل بالقرى والنجوع فى مختلف محافظات مصر خاصة بالصعيد، من خطورة تلك المشاكل وتوعية المجتمع بأهمية الحرص على صحة الام والجنين والأطفال، والتعريف بالمشاكل الصحية والإجتماعية والأسرية، بسبب زواج الأقارب حيث تشير الإحصائيات إلى ان زواج الأقارب يمثل فى بعض المحافظات 60% من المشكلة بينما بمحافظات أخرى بصعيد مصر ترتفع النسبة إلى 90% بسبب العادات والتقاليد المتبعة فى الزواج، وأضاف رئيس المؤتنر أن خطورة مشكلة زواج الأقارب تكمن فى تقارب الجينات الضعيفة المشوهة فى حالات زواج الأقارب من الاسرة أو العائلة الواحدة، وتكون حصيلتها أطفال مصابون بالتخلف العقلى أو وفاة الجنين داخل رحم الأم أو أصابات للأطفال بالشلل او امراض أخرى.
عقد المؤتمر على ضفاف بحيرة قارون بالفيوم، وحضره 160 طبيبا من شباب الأطباء بمختلف محافظات الجمهورية، و 35 من كبار أساتذة الجامعات المصرية وجاء تحت عنوان " نحو صعيد مصر وصحة الأم والجنين والأطفال"
والجديد فى طب النساء والتوليد، ونظمه روتارى الفيوم، بالتنسيق مع روتارى سفنكس، ويهدف إلى تقديم الجديد فى أمراض النساء والتوليد وطرق العلاج للأطباء الشباب واطلاعهم على الجديد فى مجال صحة الأم والجنين والأطفال، وفتح نقاشات وحوارات بين الجيل الجديد من الأطباء الشباب وشيوخ المهنة من الأطباء الكبار حول الحالات الطبية الصعبة والتعريف بكيفية التعامل معها، والأستعانة بالمستشفيات الجامعية فى حالات الطوارئ،
وتتظيم لقاءات ميدانية بالقرى والنجوع بالصعيد لتقديم خدمة مجتمعية بالتوعية بالمخاطر، والتحذير من خطورة زواج الأقارب وزواج القاصرات وختان الأناث وكشف اسباب الخطورة.
كشف، رئيس المؤتمر أن الأيام القادمة سوف تسفر عن تحقيق المركز القومى للبحوث، نتائج جيدة فى أبحاث الوراثة الجزيئية التى تعد مستقبل طب النساء والتوليد، و التى من خلالها يمكن تشخيص الغير تداخلى لتحديد الأمراض الوراثية فى الجنين مع بداية الحمل فى الاسبوع العاشر لتحديد نوع الجنين وفصيلة الدم وبعض الأمراض الوراثية، وذلك بعد الحصول على عينة من دم الأم الحامل ومن المتوقع تقديم الخدمة كاملة للمجتمع خلال السنوات القليلة القادمة.
قال محمد ميزار والى محافظ روتارى الفيوم، إنه تم تنظيم لقاء كبير بقرية مناشى الخطيب بمركز الفيوم، جمع بين سيدات وفتيات القرية ورجالها، وعدد كبير من الأطباء للتأكيد على خطورة ثالوث المشاكل الصحية لتجنبها، واعقب اللقاء توقيع الكشف الطبى على السيدات، وناقش الأطباء السيدات فى عدد من المشاكل الصحية ذات الخصوصية وتم تحويل بعض الحالات لعمل التحاليل والأشعات بمستشفيات القاهرة.