رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي: مصر حجزت حصتها من لقاح "كورونا"

بوابة الجمهورية

أكد د.محمد عبدالفتاح وكيل وزارة الصحة لشئون الطب الوقائى أن مصر حجزت حصتها من لقاح كورونا وسيتم الحصول على موافقة إحدى الشركات خلال الأسبوع القادم وشركة أخرى خلال الشهر القادم أضاف أن وزارة الصحة سوف تتعامل مع أكثر من شركة لإنتاج لقاح كورونا بعد أن يتم إنهاء جميع التجارب الإكلينيكية على اللقاح وثبوت فاعليته مشيراً إلى أن ذلك يضرب عملية الاحتكار ويصل إلى أسعار مناسبة.


نسبة الأمان 100% .. بعد إنهاء التجارب الإكلينيكية

أشار إلى أنه يوجد تعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركات المنتجة للقاح وجميع التجارب الإكلينيكية والسريرية تخضع لرقابة صارمة من المنظمة خاصة فى اللقاحات المضادة للوبائىات والفيروسات حيث إن ذلك يهم العالم كله وليس دولة بعينها.

أوضح أن هناك9 لقاحات دخلوا فى المرحلة الثالثة للتجارب على مستوى العالم وتم حجز حصة مصر من خلال شركتين ويتم متابعة التجارب الإكلينيكية على اللقاحات الأخرى للتعاقد مع أى لقاح يثبت فاعليته ويحصل على موافقة منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء.

نتعامل مع أكثر من شركة لضرب الاحتكار والسيطرة على الاسعار

أكد أنه لن يتم طرح أى لقاح داخل مصر إلا بعد التأكد من فاعليته ودرجة الأمان بنسبة 100% كما أن اللجنة العلمية للقاحات برئاسة وزيرة الصحة ود. عوض تاج الدين تتابع التجارب الإكلينيكية التى أجريت على عدد كبير من المواطنين داخل مصر والنتائج المبدئىة أكدت فاعلية اللقاح ولم يتم ملاحظة أى مضاعفات على الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح.

قال إن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا يؤكد أن هناك استهتاراً من المواطنين بالمرضى وإهمالاً وتقصيراً من بعض المسئولين فى تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائىة داخل المنشآت العامة والخاصة.. مشيراً إلى أن نسبة الزيادة اليومية تنذر بالخطورة حيث إن الإصابات كانت منذ يومين 370حالة والآن وصلت إلى 395 إصابة وهذه الزيادة تمثل جرس إنذار للمواطنين بتوخى الحذر واتباع الإرشادات الصحية وارتداء الكمامات واستخدام المطهرات والتباعد الاجتماعى.

61 فرعا جديدا للمعامل المركزية.. لسرعة إنجاز التحاليل

قال د.خالد مجاهد المتحدث الرسمى بوزارة الصحة: إن الوزارة تفاوضت مع أكثر من شركة للحصول على 20% من احتياجات سكان مصر من لقاح كورونا وأن جميع اللقاحات مطروحة للتجارب الإكلينيكية وفى حالة ثبوت أى لقاح للفاعلية والأمان سيتم التعاقد مع الشركة المنتجة فوراً.. مشيراً إلى أن د.هالة زايد وزيرة الصحة تتواصل مع الاتحاد العالمى للقاحات لتوفير اللقاح الآمن فى مصر.


أضاف أنه تم التوسع فى معامل التحاليل لإنجاز نتائج تحاليل السفر للخارج ومسحات كورونا فى الداخل حيث تم إنشاء 61 فرعاً جديداً للمعامل المركزية فى المحافظات وتجهيزهم بأحدث التقنيات العلمية للتيسير على المواطنين فى محافظاتهم بالإضافة إلى أن وزيرة الصحة كرمت العاملين بقطاع الطب العلاجى لجهودهم المبذولة فى تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى خلال جائحة كورونا حيث إنهم كانوا حائط الصد الأول لفيروس كورونا المستجد منذ بداية الجائحة وتوفير الأدوية والمستلزمات والأجهزة من خلال العمل على تجهيز 436 مستشفى من ضمنها 22 مستشفى عزل و34 مستشفى صدر و43 مستشفى حميات لاستقبال وعلاج الحالات المصابة والمشتبه فيها، فضلاً عن الربط المميكن والتنسيق بين المستشفيات وهيئة الإسعاف وغرفة الأزمات بالوزارة.


533 مستشفى حكومي وحميات .. لاستقبال وعلاج الحالات

أوضح أنه تم إنشاء 27 غرفة عمليات مركزية فى جميع المحافظات لمتابعة حالات الإصابة بكورونا من خلال الاتصال المباشر بغرفة الطوارئ المركزية بوزارة الصحة.

أشار إلى أنه تم زيادة الخط الساخن 105 الخاص بتلقى بلاغات الإصابة بكورونا ليصل إلى 800 مقعد يتم تناوب المشرفين عليهم من خلال  نوبتجيات وهناك أكثر من 2400 فرد يقومون بالرد على استفسارات المواطنين كما تم توفير مقاعد للتحدث باللغة الإنجليزية فى علاج ومتابعة الحالات الأخرى من السائحين والأجانب.


قال د. عصام عزام خبير الأمراض الصدرية: إن الاعتماد على إنتاج لقاح كورونا غير كاف حيث إنه سيتم تغيير اللقاح أكثر من مرة لمجارات التغير الجينى للفيروس حيث إنه ينتج سلالات جديدة ولابد أن يتم إجراء تعديلات فى اللقاح على حسب نوعية الفيروس وهذا ما كان يحدث فى لقاح الأنفلونزا الموسمية فقد تم تغيير اللقاح أكثر من 4 مرات طبقاً لنوعية الفيروس.

أشار إلى أن حائط الصد الرئىسى المتاح لعامة الناس وفى أيدى الجميع ألا وهو اتباع الإجراءات الاحترازية بداية من الكمامة وهذا فى متناول الجميع ولو حدث التزام من جميع المواطنين ما احتجنا إلى لقاح أو خلافه.

شدد د.عصام عزام على فرض عقوبات على غير الملتزمين فى وسائل المواصلات وكذلك صالات الأفراح التى يحدث فيها اختلاط مباشر بين المواطنين بالإضافة إلى سرادقات العزاء وفى المصالح الحكومية وقاعات المحاكم.


أوضح أن الإصابات بكورونا فى تزايد مستمر منذ أيام قليلة وقبل بداية ذروة الشتاء وهذا يؤكد أننا مقبلون على جائحة لا قدر الله سوف يعانى منها الجميع، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى جدية والتزام ومازال الزمام فى أيدينا وعلينا أن نتبع الإرشادات والتعاليم الطبية باستخدام الكمامات فى المواصلات وأماكن التجمعات والتباعد الجسدى وسرعة عزل الحالات المشتبه فيها حتى نتمكن من السيطرة على الفيروس وعدم ارتفاع نسبة الإصابة بين المواطنين.

أضاف أن فيروس كورونا قد اجتاح العالم ولا مفر من التعايش معه بالطرق الصحية الآمنة التى تحد من انتشار الفيروس وخاصة بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

قال د. وجدى عبدالمنعم وكيل وزارة الصحة للأمراض الصدرية: إن بروتوكول العلاج من كورونا "الرابع" تم تقسيمه إلى 4 مراحل فى الحالات البسيطة والمتوسطة وشديدة الخطورة والحرجة وكل حالة تستلزم علاجاً معيناً والبروتوكول تم مراعاة ذلك ولابد أن يتم مراعاة المصابين الذين يعانون من أمراض أخرى مثل القلب والضغط والسكر والفشل الكلوى أو الكبدى، حيث إن أصحاب هذه الأمراض يتم التعامل معهم طبقاً لحالاتهم المرضية فمثلاً مريض السكر فى حالة حصوله على كورتوزون لابد أن يتم متابعة السكر لأن الكورتوزون يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر فى الدم.


نصح د. وجدى المواطنين بتوخى الحذر فى استخدام الأدوية وعدم التعامل بالطرق العشوائية أو الوصفات ولابد أن يتم علاج مصاب كورونا عن طريق المستشفيات التى تحدد حالة كل مصاب طبقاً لتاريخ مرضه وحالته الصحية ويتم وصف العلاج المناسب لكل حالة حيث إن البروتوكول الجديد يتضمن أدوية كل حالة على حدة دون الخلط بين حالة وأخرى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة