الشارة الدولية: كورونا يتسبب في مقتل نحو 500 صحفي
أعلنت حملة الشارة الدولية من مقرها في جنيف عن مقتل نحو 500 صحفي بعد الإصابة بكورونا في 56 دولة خلال الأشهر التسعة الماضية، وفي نوفمبر قتل 47 من العاملين في مجال الصحافة والإعلام بالمقارنة بـ 22 خلال شهر أكتوبر.
صرح سكرتير عام الحملة بليز لمبان أن الوباء ينال المزيد من الضحايا بين الصحفيين، مشيراً إلى أن عدد الضحايا من الصحفيين في البرازيل والأرجنتين والمكسيك في تزايد.
وطبقا لنقابة الصحفيين في بيرو فإن 93 صحفيا قُتِلوا من الوباء منذ مارس، وهو الرقم الأعلى بين الدول. ثم تأتي الهند في المرتبة الثانية: 51 ضحية بزيادة 4 في شهر نوفمبر، ثم البرازيل 43 بزيادة 7، إكوادور: 41، بنجلاديش: 29 بزيادة 4، المكسيك: 33 بزيادة 7.
ثم تأتي الولايات المتحدة الأمريكية: 25 بزيادة 3، باكستان: 12 بزيادة 1، بنما 11 وبوليفيا 9. وفي إنجلترا تُوفى 2 من الصحفيين ليكون إجمالى العدد في أكثر الدول الأوروبية تضرراً 10 من الصحفيين. فنيجيريا 8، أفغانستان 7، جمهورية الدومينيكان 7، هندوراس 7 الأرجنتين 6 بزيادة 4، نيكاراجوا 6، فنزويلا 6، ثم 5 في كلٍ من كولومبيا وروسيا وإسبانيا و فرنسا، و4 في إيطاليا.
كما قُتِل 3 من الصحفيين في كلٍ من إيران والكاميرون ومصر وجواتيمالا ونيبال والسلفادور. و2 في كلٍ من جنوب إفريقيا والجزائر وإندونيسيا والمغرب وباراجواي والسويد. ومقتل صحفي واحد في كلٍ من الـ 21 دولة التالية: النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كندا، شيلي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ألمانيا، كردستان العراق، إسرائيل، اليابان، كازاخستان، كينيا، كيرجيزتان، لبنان، البرتغال، المملكة العربية السعودية، سويسرا، طاجيكيستان، توجو، تركيا وزيمبابوي.
أمريكا اللاتينية هي أكثر القارات تضرراً من وباء كورونا، حيث قُتِل من بين الإجمالي 489 من الصحفيين أكثر من نصف هذا العدد: 276 بزيادة 25 في الشهر الماضي، ثم آسيا: 124 بزيادة 9 ثم أوروبا: 37 بزيادة 7، فأمريكا الشمالية 26 بزيادة 3، فإفريقيا 24 بزيادة 2.
وتشير الأرقام إلى أن متوسط عمر الصحفيين الذين قُتِلوا من كورونا هو 56، وأن ثلث العدد أقل من 60 عاما.