مبنى مدرسة البحرى قمولا الثانوية بقنا .. مغلق بالضبة والمفتاح !
على الرغم من الجهود المتواصلة التى تبذلها الحكومة لحل مشكلة الكثافة الطلابية داخل المدارس، والتوسع فى إنشاء مدارس جديدة فى سبيل تنفيذ توجه الحكومة، إلا أن ما يحدث فى محافظة قنا لا يعكس هذا الاهتمام على أرض الواقع.
وكانت الحكومة قد انتهت من إنشاء مبنى جديد لمدرسة البحرى قمولا الثانوية المشتركة بإدارة نقادة التعليمية، منذ عامين، وأصبح المبنى مهيئ لاستقبال الطلاب للعام الدراسى 2020 – 2021 فالمبنى والمرافق والتجهيزات اللازمة جميعها متوافرة ولا ينقصها سوى البنية التحتية لمنظومة التعليم الجديد من شبكات داخلية وكابل " الفايبر أوبتك " الخاص بالسنترال على الرغم من أن المدرسة تقع على بعد أمتار قليلة من سنترال البحرى قمولا، ولأن الدراسة لا يمكن أن تعمل بدون الشبكات والشاشات التفاعلية فى ظل منظومة التعليم الجديدة والمتطورة باستخدام التابلت، فقد استمر طلاب المدرسة الثانوية ضيوفًا بمبنى مدرسة البحرى قمولا الإعدادية، وكأن المدرسة الجديدة أقيمت لتصبح مجرد خيال مآته.
وكشف مصدر بمديرية التربية والتعليم بقنا – طلب عدم ذكر اسمه – أن تكلفة نقل الكابلات باهظة وقد تصل إلى خمسة ملايين جنيه، خاصة أن التعاقد الحالى مدته عشر سنوات، ويبقى الحل هو التعاقد من جديد ودفع تكلفة التعاقد كاملة وفى الحالتين هذه التكاليف كفيلة بإقامة مدرسة جديدة، مشيرًا إلى أن هناك جهود تقوم بها وزارة التعلم مع الشركات المنفذة والمصرية للاتصالات لنقل الشبكات إلى المدارس الجديدة التى تم الانتهاء من إنشاؤها بأقل تكلفة ممكنة، مؤكدًا أن القرار بيد الوزارة والشركات المنفذة وفى حالة التوصل لاتفاق سيتم نقل الشبكات من مبنى المدرسة الإعدادية إلى مبنى المدرسة الثانوية فى أقل من 48 ساعة .
العمدة شحات مختار – أحد القيادات الشعبية بقرية البحرى قمولا – قال لـ " الجمهورية اونلاين " أن المشكلة بدأت مع قيام الشركات المنفذة لتركيب شبكات الانترنت وكابل " الفايبر أوبتك " والتى تمت على ثلاث مراحل داخل مبنى المدرسة البحرى قمولا الإعدادية المستضيفة لطلاب الثانوى، وبدأت المرحلة الأولى قبل أن يتم البدء فى إنشاء مبنى مدرسة البحرى قمولا الثانوية، ثم تم البدء فى تركيب المرحلة الثانية تزامنًا مع البدء فى وضع أساسات المدرسة، واستكملت المرحلة الثالثة بعد الانتهاء من إنشاء مبنى المدرسة، وكان من المفترض أن يتم الانتظار لحين الانتهاء من إنشاء مبنى المدرسة الثانوية التى انتهت عملية الإنشاء لها قبل عامين، حيث أن الشركة المنفذة لتوصيل الكابلات ترفض نقل الشبكات بحجة أن ذلك مخالف لبنود التعاقد، وننتظر تدخًلا حاسمًا من مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم ومحافظ قنا لحل هذه المشكلة، خاصة أن أولياء الأمور يرفضون اقتراح مديرية التربية والتعليم بقنا المتضمن نقل طلاب الإعدادي لمبنى المدرسة الثانوية لحين حل المشكلة ونقل الكابل بعد عشر سنوات وفقًا لبنود التعاقد.