بالفيديو.. عالم أزهري يكشف فضل الكلمة الطيبة وعظمتها في الإسلام
قال الدكتور ابراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، إن للكلمة الطيبة وسائل متعددة يستخدمها المسلم في دعوته، قد يبني فيها مؤسسة خيرية، وقد يُنقذ فيها قلوباً من عالم الثبات، فيكون له أجرها وأجر من عمل بها، وعلى الداعية ألا يبخل بما عنده من العلم، فيؤدي الأمانة ويعلم الناس بفوائد الكلمة الطيبة وفضلها وعظمتها فى الإسلام.
أضاف "رضا"، خلال لقائه مع الإعلامية منال سلامة، ببرنامج "حلو الكلام"، المذاع على قناة "صدى البلد"، أن للكلمة الطيبة دورا عظيما في حياة الإنسان وبناء المجتمعات وما انتشر الإسلام في بقاع الأرض إلا بالكلمة الطيبة؛ ونحن نعلم أن الفرق بين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة واضح جلي لكل ذي فطرة سليمة، فهو كالفرق بين الحق والباطل، والفضيلة والرذيلة فالكلمة الطيبة تبني وتعمر، والخبيثة تهدم وتخرب، الأولى تطبع الحياة بالبياض النقي، والثانية تطبعها بالسواد القاتم.
وتابع: "حذر النبي -صلى الله عليه وسلّم- من عدم حفظ اللسان، وأخبر أن سبب دخول الناس إلى النار هو حصاد ألسنتهم، فالبعض يتساهل بما يخرج من لسانه من الكلام، وينسى أن هناك ملكا عن يمينه يكتب حسناته، وملكا عن شماله يكتب سيئاته، ولا يضيع منها شيئاً، وهناك الكثير من الناس لا تقوم مجالسهم إلا على القيل والقال، والغيبة والنميمة والكلمة الخبيثة ويتناسى الكلمة الطيبة".