رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبو الغيط: "جائزة التميز الحكومي العربي تشكّل منصة فعّالة تسهم في الجهود الهادفة إلى دعم العمل

بوابة الجمهورية

أعلنت الأمانة العامة لجائزة التميز الحكومي العربي أن حفل تكريم الفائزين في الدورة الأولى من جائزة التميز الحكومي العربي سيقام افتراضياً يوم الأربعاء القادم الموافق 25 نوفمبر الجاري بحضور معالي أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية.


وتعد الجائزة مبادرة مبتكرة أطلقتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع جامعة الدول العربية ممثلة في المنظمة العربية للتنمية الإدارية بهدف تشجيع وتعزيز مسيرة التطوير الإداري والتميز المؤسسي الحكومي العربي، و وبغرض تحفيز الفكر القيادي، وكذلك الاحتفاء بالتجارب الإدارية والحكومية الناجحة في الوطن العربي.

أكد معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط أن الجائزة تشكّل منصة فعالة لدعم العمل الحكومي في البلدان العربية ورفده بأفكار مبتكرة ورؤى مستقبلية تدعم المساعي والجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية بمختلف هيئاتها للإسهام في تحقيق نهضة عربية شاملة في كافة المجالات، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الحكومات بوصفها الأساس الذي يدير عملية التنمية بمساراتها المختلفة.

وأضاف أبو الغيط أن الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم والمنطقة العربية خلال العام الماضي تبرز الحاجة المتزايدة لتطوير أساليب ونظم عمل مبتكرة لدعم الأداء الحكومي وتمكينه من تلبية متطلبات المرحلة الراهنة وما شهدته من متغيرات ألمت بكل مناحي الحياة، مشيراً إلى أن الجائزة التي تم إطلاقها بمبادرة من المنظمة العربية للتنمية للإدارية تسهم في نشر أفضل الممارسات وتبادل التجارب الحكومية الناجحة والاحتفاء بالجهود المميزة للجهات والأشخاص في شتى البلدان العربية.

تكريم الفائزين وفقاً لفئات الجائزة تكرّم الجائزة - التي تعد الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي - النماذج العربية الريادية من ذوي الأداء المتميز والذين واللذين استطاعوا ترك أثر كبير وتغيير ايجابي على الجهات التي ينتمون إليها أو على القطاعات التي يعملون بها.

ويأتي هذا التكريم في إطار فئات الجائزة الخمسة عشر (15)، موزعة على فئتين رئيسيتين هما الأفراد والمؤسسات، وتضم الجوائز الفردية فئات أفضل وزير عربي، وأفضل محافظ عربي، وأفضل مدير عام لهيئة أو مؤسسة حكومية، وأفضل مدير بلدية، وأفضل موظف حكومي عربي، وأفضل موظفة حكومية عربية.

وفي مجال الجوائز المؤسسية، سيتم تكريم الفئات التالية: أفضل وزارة عربية، وأفضل هيئة أو مؤسسة حكومية عربية، وأفضل مبادرة أو تجربة تطويرية حكومية عربية، وأفضل مشروع حكومي عربي لتمكين الشباب، وأفضل مشروع حكومي عربي لتطوير التعليم، وأفضل مشروع حكومي عربي لتطوير القطاع الصحي، وأفضل مشروع حكومي عربي لتطوير البنية التحتية، وأفضل مشروع حكومي لتنمية المجتمع، وأفضل تطبيق حكومي عربي ذكي.

تقييمٍ المشاركات من خلال نظامٍ إلكتروني ذكي

عقب إطلاقها في منتصف العام 2019، تلقت الجائزة أكثرَ من 5000 مشاركة عربية، وما يزيد عن 1500 طلب ترشيح، تحمل جميعها قصص نجاح وأمثلة ملهمة لنماذج عربية استطاعت أن تقدم فكراً مبتكراً لتطوير العمل الحكومي في العديد من البلدان العربية بشكل يعكس إمكانات وطاقات مبدعة يجب العناية بها وتحفيزها على المزيد من الابتكار.

وقد أكدت لجنة التحكيم - التي تضم مجموعة من خبراء العمل الحكومي والإداري البارزين - أن كافةَ الترشيحات خضعت لآليةِ تقييمٍ منهجية، من خلال نظامٍ إلكتروني ذكي، ووفقَ معاييرَ عالميةٍ رفيعة، مع استثناءِ دولة الإمارات من المشاركة، حفاظاً على مبدأ الحياديةِ والشفافية.

وبعد إطلاق المراحل الأولية للدورة الحالية، قام فريقا أمانة الجائزة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية بتنظيم مجموعة كبيرة من الندوات التعريفية في عدد من الدول العربية بلغ عددها نحو 50 ندوة تعريفية، تم خلالها تدريب 1000 موظف ومسؤول ينتمون لأكثر من 100 جهة حكومية. حيث تم زيارة (12) دولة عربية شملت الكويت، والبحرين، والأردن، ومصر، وسلطنة عمان، وتونس، والمغرب، والسودان، وموريتانيا، وجزر القمر، وجيبوتي، وذلك بهدف التعريف بالجائزة وأهدافها ومعاييرها وبهدف تعزيز المشاركة فيها لما لذلك من أثر إيجابي على منظومة العمل العربي الحكومي وبما يساهم في التوظيف الأمثل للموارد وبما يحقق أهداف التنمية الشاملة للدول العربية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة