لحظـة ألم
أسماء كامل
بَينَ الضَحكَاتٍ المَوجُوعَة مِن أجلِها، ومِزاح الكَلِمات لِلتَخفِيف عَنهَا (هيَّا لَقَد حَانَ وَقْت الألَم)
مَا بَين العَقاقِير المُختَلِفَة والمُسكِّنات وَوَخز الإبَر الّذي أضعَف جَسَدهَا تَقضِي يَومَهَا.
هَذا المَوعِد المُرتَقَب، تَشعُر وكَأنَّ المَوت ينتَظِرهَا علىٰ الأعتَاب، تَسكُن آهات الألَم جَمِيع تَفَاصِيل جَسَدها، تَئِن، تَستَغِيث، تَصرُخ، تَتَوَسَّل إلىٰ اللّٰه أن يَرفَع عَنهَا آلامهَا، وتُقسِم لهُ بأنَّها لَم يَعُد لَدَيهَا القُوَّة لِلتَحَمُّل.
وذَات لَيلَة، وبَين إستِسلامهَا للمَحَالِيل، وَوَهن جَسدَهَا، ودمُوعهَا الحَارِقَة مِن شِدة الألَم، وإنتِظَار أمر اللّٰه بالشِفاء!
قَرَّرت أن تَسَجِّل تِلكَ اللَّحَظات.. وتَكتُب