رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اتحاد الصناعات: الحكومة تعاملت بمنظور اخلاقي مع المهاجرين

بوابة الجمهورية

استعرض الاجتماع التشاوري الذى نظمته النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب برئاسة عبد المنعم الجمل التجربة المصرية فى دعم ورعاية العمالة المهاجرة وتقديم كل سبل الرعاية لهم ودمجهم داخل قوة العمل داخل مصر.


أكد " الجمل' رئيس منطقة أفريقيا والشرق الأوسط بالاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب علىأنه رغم ظرف جائزة كورونا فان الدولة المصرية مستمرة فى دعم عمل المهاجرين ولم تتاجر بقضاياهم لتثبت للعالم اجمع قوة اقتصادها وقيادتها واستيعابها للاشفاء فى اى وقت..مؤكدا أن تجربة مصر فى رعاية العمالة المهاجرة فريدة من نوعها ومميزة ونموذج يحتذى به خاصة فى رعايتهم ودمجهم بين أوساط قوة العمل .

وناقش خلال الاجتماع الذى شهد تعاونا مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب بحضور ممثلى وزارة القوى العاملةواتحاد الصناعات المصرية زيادة أعداد المهاجرين بعدد من الدول العربية وتأثير ذلك على فرص العمل وسبل تحسين أوضاع تلك العمالة في ضوء مشروع بناء قدراتهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح " الجمل ' أن تنظيم عمال البناء والأخشاب لديه رؤية للحفاظ على حقوق العمال المهاجرين بما لا يؤثر في الوقت نفسه على سوق العمل الداخلي..مشيرا الىأهمية قضية التدريب فى مصر وضرورة أن تكون مراكز التدريب تحت منظومة موحدة لتعظيم دورها والارتقاء بمنظومة التدريب لأفضل مستوياتها.

من جانبه أكد الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات، أن تفشي ظاهرة الهجرة في الفترة الأخيرة حقيقة لا يمكن إنكارها مشيرا إلى أن مصر تعاملت بالمنظور الأخلاقي مع المهاجرين،على عكس بعض الدول الأخرى فهى لم تقم للمهاجرين مخيمات وإنما عاشوا وسط المواطنين بشكل طبيعي واتيحت لهم الفرصة في العمل بالمهن المناسبة لهم.

وأشار عبد العظيم، إلى أن هناك إشكالية بشأن الإطار القانوني للعمال اللاجئين موضحا أن التعامل معهم كعاملة وافدة يتعارض مع توصيف هذة النوع من العمالة في قانون العمل حيث أن العمالة الوافدة تكون بنسبة محددة في السوق المصري، وكذلك تكون وفقا لعقود عاملة.

من جانبه قال وسيم ريفي المنسق الإقليمي بالاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب: المعروف أن مصر دولة مصدرة للعمالة إلا أنه في الفترة الأخيرة، أصبحت مصر دولة مستقبلة أيضا مشيرا إلى أن مشروع بناء قدرات العمال المهاجرين يستهدف مزيدا من التعاون وإعطاء قوة أكثر للحركة النقابية في هذا الشأن ..معلناأنه سيتم إطلاق حملة خاصة بالمشروع حول تأثير فيروس كورونا(كوفيد ١٩) على العمالة،وكذلك تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأكد محمد مصطفى، منسق مشروع بناء قدرات العمال المهاجرين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن أزمة اللاجئين والمهاجرين تتصاعد وتتسبب في أزمات، لاسيما فيما يتعلق بخلق فرص عمل لائقة.

أشار هلال مأمون ممثل وزارة القوى العاملة إلى أن هناك التزام تجاه اللاجئين وعملية إدماجهم أصبحت ضرورة ملحة مشيرا إلى أن مصر وقعت على اتفاقيات الخاصة بحماية المهاجرين وأسرهم.

وأكد أن الوزارة تعمل من خلال مشروعين لخدمة اللاجئين الأول حوكمة الأيدي العاملة بشمال أفريقيا بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، بالإضافة إلى مشروع آفاق لخدمة اللاجئين.

وأعلن أن هناك حملات ستنطلق في ٥ محافظات لخدمة اللاجئين لافتا إلى أن الوزارة تدعم هذا التوجه من خلال مراكز التدريب الثابتة والمتنقلة لعدد من المهن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة