طفرة جينية جديدة لكورونا فما اثارها على اوضاعه الحالية
مازال فيروس كورونا يمارس هوايته المفضلة فى التحور الجينى لديه والذى كان مبعث قلق العالم فيما مضى وذلك قبل الوقوف دراستة بأدق تفاصيل تكوينه وتحوراته منها التوقعات المستقبلية وذلك فى اطار الوصول الى دواء جازم وفعال ولقاح يكبح من حدة انتشاره
وفى ظل ذلك اكد العلماء والخبراء ان ماتم رصدع لاخر التحورات المكتشفة للفيروس مؤخراً فى مناطق سيبيريا والتى من شانها تعد طفرة فى تكوينه الجينى لا تجعل الفيروس أكثر خطورة وأكثر تأثيرا على الأوضاع المتعلقة ولايؤثر على اهمية الوباء
وأعلنت رئيسة الهيئة الروسية لحماية حقوق المستهلكين (روس بوتريب نادزور)، آنا بوبوفا، في تقرير قدمته أن كل سلالات فيروس كورونا أتت إلينا في الربيع الماضي من أوروبا الغربية وليست هناك سلالة واحدة استوردتها روسيا من الصين.