علماء يعربون عن قلقهم حول هذا النوع من الدواء فى زمن كورونا
أعرب العلماء و الباحثون عن قلقهم من الإفراط في وصف المضادات الحيوية للمرضى وخاصة فى زمن فيروس كورونا حيث اكدت الدراسات زيادة الوصفات الطبية للمرضى بالاستعانة بالمضادات الحيوية خلال الفترة بين ابريل ويوليو الماضيين ما ادى الى تفاقم مشكلة من المتوقع ان تزداد فى حالة المضى قدماً فى استخدام هذه النوعية من العلاجات فى ضعف مقاومة مضادات الميكروبات
وقد أدى الإغلاق وحظر التجوال إلى صعوبة الحصول إلى رعاية مناسبة للأسنان في العيادات والمستشفيات خلال جائحة كورونا ما جعل اللجوء الى المضادات الحيوية هى الاقرب لمحاولة تخفيف الالم
وكانت تحذيرات الاطباء فى الماضى كانت تنصب على تناول البعض المضادات الحيوية بشكل عشوائي دون استشارة الطبيب المختص ما يحفز الجسم على إنتاج نوع محدد من البكتيريا، يقاوم تأثير المضادات الحيوية، ويفقدها فاعليتها
وتحدث مقاومة الميكروبات للأدوية والمضادات الحيوية، عندما تتكيف البكتيريا والميكروبات الأخرى وتتطور كرد فعل على المواد الكيميائية والمضادات لها الحديثة المصممة للقضاء عليها، ومن ثم تصبح "جراثيم خارقة" شديدة القوة، لا يمكن التغلب عليها بسهولة.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الجراثيم الخارقة ستؤدي إلى وفاة ما لا يقل عن 10 ملايين شخص سنويًا بحلول عام 2050، وأن حالات الوفاة ربما تحدث بسبب عدوى غير قاتلة أو مؤذية بالأساس.
وتقول الباحثة دكتور ويندي طومسون من جامعة مانشستر: إن "المضادات الحيوية عقاقير منقذة للحياة، عندما يحتاج إليها المريض بالفعل".
ولكن يحذر الباحثون من أنه يجب الاحتراس من تكرار ما حدث مرة أخرى إذا ما تم فرض الإغلاق العام مجددًا بسبب تفشي الموجة الثانية من كوفيد-19.
وبحسب ما نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، زاد استهلاك المرضى بين ابريل ويوليو الماضيين للمضادات الحيوية بنسبة 25% مقارنة بنفس الفترة من عام 2019 وبلغت الذروة في يونيو حيث حال الإغلاق وحظر التجوال من إمكانية حصول المرضى على مواعيد لتلقي العلاج الملائم في العيادات.