مفأجآت صادمة بكواليس سفاح الجيزة
كشفت تحريات النيابة مجموعة عن صور البطاقات الشخصية التي كان يتخذها سفاح الجيزة والتى توارى خلفها لتغييب ضحاياه عن حقيقته واتخاذها كستار له للتخفي عن أعين الجميع، للهرب من جرائم القتل التي ارتكبها والإفلات من التهم التي لاحقته
ومن المفاجآت التى كشفتها النيابة قصة إحدى زوجاته الـ6 التي سرقها وحاول قتلها وكانت بمثابة الفصل الأخير في سلسلة جرائم “ابن القنصل”.
شغلت قصة سفاح الجيزة الرأى العام ووسائل الاعلام العربية حتى انها قد اطلقت على جرائمه الأغرب في مصر فهو المهندس رضا محمد، وكريم عبدللطيف المحامي، ومحمد نصر صاحب شركة جميعها اسماء لشخصيات وهمية اتخذها وامعن في تقمص ادوارها ومن بين شهود العيان التي تم استجوابها وحملتها تحريات المباحث كان “المدرس” الذي استأجر شقة من السفاح وعاش فيها لأكثر من عام دون أن يدري أنه يعيش رفقة جثتين مدفونتين أسفل سريره وفي غرفة معيشته.
التحقيقات مع المتهم الملقب بـ”القذافي” كشفت مفاجآت صادمة كأنها حكايات خيالية لسيناريو فيلم مثير تشبه فيلم “المكالمة”، إذ يستلذ القاتل بجرائمه، فتارة تحدث المتهم عن تفاصيل جريمة قتل، وأخرى يروي كواليس واقعة نصب وثالثة انتحال صفة وما بين جرائمه المتعددة بدأ يربطها خيط واحد وهو أن المتهم استغل ذكاءه في المراوغة والهرب لنحو 5 سنوات للإفلات من رجال الشرطة.
اعترافات المتهم كشفت أنه قتل صديقه “المهندس رضا” منذ 5 سنوات بعد النصب عليه وأخفى جثته في حفرة بشقة الطابق الأول، ثم قتل زوجته وقطع يديها ودفنها بمتعلقاتها داخل غرفة أخرى بالشقة المكونة من غرفتين وصالة.
كما كشفت هروب المتهم بعد ارتكاب جريمتيه في 2015 إلى الإسكندرية وهناك ظل يمارس عاداته المحببة دون أن يضل طريقه نحو النصب والاحتيال، حتى إنه انتحل ذات مرة، بحسب اعترافاته، صفة ضابط في جهة سيادية للارتباط بسيدة قضى معها عدة أشهر بأوراق مزيفة ضمن 6 سيدات ارتبطن به وأقمن معه علاقات زوجية وعاطفية.