رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التراث الشعبى جسرالمرور للمستقبل

الكاتب مصطفى عبدالله
الكاتب مصطفى عبدالله ود.أمانى الجندى

د. أماني الجندي تصدركتابها الجديد "الأدب الشعبى"

صدر عن دار الحوار كتاب مهم للدكتورة أماني الجندي بعنوان "الأدب الشعبي". ومن المعروف لنا أن الأدب الشعبي علم حديث نسبيًا، وقد وضع أسسه الأخوان جريم في ألمانيا.


ويقول الكاتب الكبير مصطفى عبدالله :في مصر، يعتبر الدكتور عبدالحميد يونس هو من أسس له أكاديميًا، وحمل الراية منه الدكتور أحمد علي مرسي الذي قربه الدكتور عبدالحميد يونس إليه بعد أن لمس فيه الرغبة والإمكانية لحمل مشعل التخصص في تدريس هذا العلم في الجامعات المصرية، وحسنًا فعل أستاذنا الراحل صاحب البصيرة الثاقبة.
فتخصص أحند مرسي في هذا الفرع من العلوم أكاديميًا في الجامعات المصرية وتميز فيه مما أهله إلى تلبية العديد من الجامعات العربية للتدريس لطلابها، بل ورأس تحرير أكثر من مجلة متخصصة في الثقافي الشعبية في مصر وخارجها، وقد انتشر تلاميذه في مختلف الجامعات العربية.
ويتطرق هذا الفرع من العلم للعديد من الموضوعات مثل: الأسطورة، والحكاية الخرافية، والسيرة الشعبية، والأمثال، والحكم، والحكايات، والماثورات، والمعتقدات الشعبية،.. ،..، وغيرها من الأمور التي كان العامة في بلادنا يتداولونها مشافهة، ودخلت إلى محراب العلم وتم تقعيدها واعتبارها صنو للأدب الرسمي.
وهذا الكتاب الذي يسن يدي توجهه مؤلفته الدكتورة أماني الجندي إلى القارئ العام لتوسع رقعة الفائدة على الرغم من أنها تبحث في موضوعات شديدة الأهمية وفي قمة التخصص، حيث تكتب بأسلوبها السلس القريب من وجدان قارئها عن: الفُرجة الشعبية، وعن عرائس خيال الظل، والأراجوز، وعن الرواة، وفلسفة الضحك في الثقافة الشعبية، وعن القوّالين ومقامات الوجد، وعن الأرغول وأغاني الصباح، وعن التكايا والأسبلة، وعن الاستبداد والسلطة في منظور الثقافة الشعبية، وعن قيمة الوفاء في السير، وعن مرض الجذام في المعتقد الشعبي، وعن الخلود والنشور، وعن صلة الدم والرحم، بل وعن الحيوان في التراث الشعبي، ثم عن النيل والمواسم في مصر القديمة، وعن وفاء النيل عند قدماء المصريين، وعن الغول والإنسان والوحش والجن والشياطين في الموروث الشعبي، كما تتبع السحر في المعتقد الشعبي لدى عديد من الشعوب، وتشير إلى أن قسمًا كبيرًا من نصوص الأهرام كان الغرض منه أن يستخدم كتعاويذ، وبعضه يستخدمه الكاهن عند الدفن، وبعضه يستعين به المتوفى للدفاع عن نفسه في رحلته إلى العالم للآخر، وأثناء محاكمته من قِبل أوزوريس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة