رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بهذه الطريقة يمكنك مواجهة مشاعرك السلبية

بوابة الجمهورية

لايمكن ان تجد انساناً على وجه البسيطة الا وقد واجه بعض الالم النفسية بسبب احداث قد وقعت فى مسيرته العمرية ما تسبب فى احاطته بالعديد من المشاعر السلبية ويمكن ان نقول ان العديد من الاشخاص خلال ايامنا تلك يواجهون مثل تلك الازمات وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد وتداعياته الاقتصادية وانطلاقاً من ذلك نسأل مالذى يجب ان نفعله بصدد ذلك وكيفية مواجهته


وفيما يتعلق بأفضل طريقة للتعامل مع المشاعر السلبية، يقول خبراء الصحة النفسية ان اول طريق العلاج يأتى بتقبل هذه المشاعروالسماح لنفسك بها ولكن يجب ألا تسمح لها بالسيطرة عليك.

فقد أثبتت التجارب والابحاث النفسية أن "كبت المشاعر" ليس الخيار الأنسب ولكن هناك تقنيات يمكن لأي شخص أن يستخدمها، حتى لا يتسبب "انفجار" تلك العواطف بتداعيات سلبية فيمكن أن تؤثر سلبيا على صحتك الجسدية والعاطفية، ولبعض هذه الآثار تبعات على المدى البعيد ولذلك عليك تتبع الخطوات التالية

فهم مشاعرك

حاول أن تنظر بداخلك، لتحديد المواقف التي خلقت لديتك التوتر والمشاعر السلبية في حياتك، حاول أن تحددها بكل دقة، وكلما كانت دقتك في تحديد السبب، كان العلاج أسهل.

تغيير ما أمكن

بعد تمكنك من التصويب بدقة نحو السبب الذي أثار بداخلك المشاعر السلبية، حاول تقليل مسببات هذه المشاعر، والإجهاد، وسوف تجد هذه المشاعر السلبية أقل، حيث يمكن أن يشمل ذلك:خفض ضغط العمل، تعلم ممارسات التواصل المقنن (بألا تسمح لأحد بالضغط عليك)، أو تغيير أنماط التفكير السلبي لديك، من خلال ما يعرف بـ "إعادة الهيكلة المعرفية" (رصد وتحليل الطريقة التي نتعامل بها مع المعلومات والمعارف التي تدخل إلينا، بحيث لا تسبب لدينا التوتر والمشاعر السلبية).

العثور على مخرج

يشمل إجراء تغييرات في حياتك البحث عن متنفس لهذه المشاعر السلبية، حتى لو لم يلغ ذلك مسببات الإجهاد بالكامل، إلا أن عملية التغيير لابد وأن تبدأ بإحباط أقل، لذلك عليك العثور على منافذ صحية للتعامل مع هذه المشاعر.

يمكنك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فهي تحسن من الحالة المعنوية، وتعد متنفسا للمشاعر السلبية.

يمكن أن يكون التأمل مخرجا مناسبا، يسمح لك بإيجاد "مساحة داخلية" توفر حوارا داخليا مع النفس، في محاولة لرصد وتحليل وعلاج ما يحدث حولك، مع التركيز على النقاط التي تمكنت من تحديدها، والتي تسببت، وربما لا تزال تتسبب في المشاعر السلبية.

كذلك يمكن أن يكون مزيد من الضحك في حياتك متنفسا للمشاعر السلبية، ويمكن أن يغير من وجهة نظرك، ورؤيتك للأشياء، ويخفف من درجة التوتر.

عليك البحث عن منافذك الخاصة، التي قد تكون خاصة بك أنت. لابد من البحث دائما عن ممارسات خيارات صحية للحد من الإجهاد المستمر، جربها وستشعر أنك أقل توترا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة