مبادرة العاب من أجل اهداف التنمية تختتم فعالياتها
بحضور معاونا وزير الشباب
اختتمت مبادرة "ألعاب من أجل اهداف التنمية المستدامة " فعالياته بحضور الدكتور يوسف الورداني ، والدكتور محمد حسن معاونا وزير الشباب والرياضة والدكتورة نجلاء فتحي سفيرة الشباب العالمي ونخبه من المسئولين المجتمعيين والقادة الشباب .
ناقش حفل الختام دور الشباب في خدمة المجتمع وخاصة وقت الكوارث والطوارئ وكيف كان شباب مشروع دورنا يدا معاونه للمجتمع وخاصة بالقرى والنجوع في مختلف المحافظات ، حيث قامت مبادرة "العاب من أجل أهداف التنمية المستدامة" بالوصول لعدد اكثر من 1000 طفل من فئة الطلائع من الفئة الفقيرة لتوعيتهم ومساعدتهم على مواجهة جائحة الكورونا والظروف المترتبه عليها من عنف قائم على النوع الأجتماعي ، مشاكل بالوعي الصحي و السلام المجتمعي.
صرحت الدكتورة نجلاء فتحي ان المبادرة استطاعت استخدام المهارات التي تعلمها الشباب طوال فترة مشروع دورنا في تكوين المناهج التوعوية وعمل شراكات عديدة بمحافظات مختلفة وايضا قام الميسرين بتدريب عدد 50 ميسر و 37 مصمم ألعاب توعوية ، مما ساعد على سرعة الأنتشار وتحقيق الهدف في اقل من أسبوعين.
أشار الدكتور يوسف ، انه فخور بالجهود الشبابية التي تساند الدولة والوزارة وتكاتف العمل المجتمعي من جميع فئاته خاصة فئة الشباب للوصول الى جذور المشكلات وحلها ، ودعا الشباب الى التطوع والوصول للفرص المتاحه التي توفرها الوزارة للجميع لأعداد كوادر قيادية مثمرة.
أشارت دكتورة نجلاء ان الحفل كان ايضا وسيلة لتقييم الحملات التي قام بها الشباب بالمحافظات وعرض اعمالهم ونتائجها ، وقامت لجنة المدربين والميسرين بأختيار محافظة الأقصر كأفضل حملة من ضمن 15 محافظة وتم تسليمهم درع المبادرة وتوزيع ايضا جوائز لأفضل العناصر وجائزة اول لعبة لمواجهة جائحة الكورونا في العالم.
أكد فريق سفراء الشباب العالمي ان المبادرة لن تتوقف ويأملون ان تستمر بدعم مشروع دورنا حتى يتثنى لهم أستكمالها للمرحلة الثالثة والرابعه بألعاب جديدة وتطوير لعبة " سباق الكورونا " وتنفيذها بمحافظات أكثر ،وأن الفريق حاليا يستعد لعرض نموذج اللعبه على مزيد من الخبراء والشركاء الذين سوف يحضرون حفل ختام مشروع دورنا بالتاسع من ديسمبر القادم.