د. أسماء مراد: المتعصب أناني.. ومحاربة ثقافة التعصب تبدأ منذ الطفولة ومسئوليتها علي عاتق الوالدين
قالت الدكتورة أسماء مراد خبيرة الارشاد الاسري ان التعصب الرياضي هو اعتقاد الشخص أنه على حق وأن الآخر على باطل ويظهر هذا الشعور باحتقار الآخرين والتقليل من انسانيتهم بممارسات وتصرفات متزمتة.
واوضحت ان ذلك يحدث خصوصا عند التحيز لفريقه المفضل بشكل مفرط وكراهية للفريق المنافس وقد يتنازل عن مبادئه وقيمه ولا يري المميزات.
واكدت الدكتورة اسماء ان التعصب الرياضي له اسباب قد تكون نفسية كحب إيذاء الآخرين - الأنانية وعدم تقبل الرأى الآخر - التعامل الجاف العنيف مع الجماهير يسبب عداوة ثم تحيز وتعصب- نقص الوعى بثقافة الروح الرياضية - تربية الأبناء على حب نادى معين دون غيره - عدم وجود قدوة من الاداريين والرياضيين.
واحيانا تكون الاسباب هي الضغوط النفسية سبب ايضا لتفريغها فى التعصب الرياضي او الإعلام وترويجه لنادى دون غيره
او تحقيق الفريق لبطولات تجعله المفضل لدى الجماهير
وقالت مراد ان الشخص المتعصب يعاني من حالة توتر وقلق وعصبي لايشعر بالراحة وسريع الغضب يعانى من رعشة باليدين وضربات قلبه سريعة ويعيش فى اوهام الكمال أن فريقه خارق
ثقافته محدودة ولا يختلط بالآخرين لتحيزه الذى يسبب له مشاكل اجتماعية
ونصحت خبيرة الارشاد الاسري بأنه يمكن التقليل من حدة التعصب كالتالي:
- الإستماع والإصغاء للشخص المتعصب حتى يفرغ طاقة غضبه - التحلى بالهدوء والسكينة وعدم اظهار مشاعر عند التحدث مع المتعصب- التمتع بروح المرح والاقناع بالمنطق حتى تقلل من حدة تعصبه
واكدت ان محاربة ثقافة التعصب من أساسها تكون منذ الطفولة فهذه المسئولية تقع في البداية على عاتق الوالديْن وذلك عن طريق اتباع أسلوب نقاش حضاري هادئ من دون الصراخ أو التعصب للرأي، ويجب كذلك نشر ثقافة تقبل مفهوم الرأي والرأي الآخر بين أفراد المجتمع ويتم اتخاذ الرياضة كنموذج للعمل علي ذلك من خلال ما يحدث بين اللاعبين أثناء اللعب من المصافحة والروح الرياضية التي توجد بينهم بعد المبارة وانتهاء اللعبة سواء بالفوز أو الخسارة