رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

«تحطم زجاج وتشابك».. تفاصيل جديدة في «مشاجرة» أعضاء مجلس المحامين داخل مكتب «النقيب»

بوابة الجمهورية

حالة من الاستياء والغضب أنتابت عدد كبير من المحامين، عقب الأحداث المؤسفة التى شهدتها أروقة نقابة المحامين بين عدد من أعضاء مجلس النقابة داخل مكتب نقيب المحامين رجائي عطية.


نقيب المحامين يحيل عضو المجلس للتحقيق.. وأبوكراع: «لم أتجاوز»

وشهدت نقابة المحامين انفعال عضو مجلس النقابة خالد أبوكراع، بسبب مشادة بينه وبين سيد عبدالغني، أمين صندوق النقابة، وتطور الأمر إلى تحطم زجاج مكتب النقيب العام، عقب إلقاء أبوكراع هاتفه المحمول عليه، وتطاول أبوكراع على المجلس الحالي للنقابة.

ونشرت صفحة نقابة المحامين على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» فيديو الواقعة المحال بسببها عضو المجلس خالد أبو كراع للتحقيق- يتحفظ موقع «الجمهورية أون لاين» على نشره لوجود «ألفاظ وسب».

وكتبت الصفحة: «بعد استطلاع رأي الموجودين، استقر رأي الجميع فيما عدا أسامة سالمان، على نشر فيديو الواقعة التي حدثت عصر يوم الخميس الماضي على المحامين والمحاميات ليعرفوا حقيقة الواقعة، وما صدر عن أبو كراع في هذه الواقعة المؤسفة، وليتضح لهم أيضا أن سيد عبد الغني أمين الصندوق لم يوجه إليه إي عبارات ماسة ولم يعلو صوته، وأنه حينما استطرد أبو كراع في الصياح والعبارات المخلة، ترك عبد الغني الغرفة تفاديا لأي احتكاك، ولكن أبو كراع في أفعاله، وقام بسب الدين للنقابة وللمحامين، وأتلف المال العام المتمثل في مفروشات مكتب نقيب المحامين، وعلى ذلك تقرر بث الشريط الذي صور وسجل الواقعة محل التحقيق» على حد تعبيرهم..

نقيب المحامين يحيل عضو المجلس للتحقيق

وأعلن رجائي عطية، نقيب المحامين، إحالة خالد أبوكراع، عضو المجلس، للتحقيق العاجل، واستدعائه لإبداء أقواله، بمكتبه بالنقابة، إضافة لشهود الواقعة المسجلة صوت وصورة بكاميرات النقابة، والتي جرت بمكتبه أول أمس الخميس ٥ نوفمبر بعد مغادرته له.

ونص قرار نقيب المحامين كالتالي: «بعد الاطلاع على قانون المحاماة، ومشاهدة الواقعة المسجلة صوت وصورة بكاميرات النقابة والتي جرت بمكتبي الخميس ٥ نوفمبر بعد مغادرتي، قررنا إحالة السيد خالد أبوكراع، عضو المجلس، للتحقيق العاجل ويستدعى لإبداء أقواله أمامي باكر السبت الحادية عشرة بمكتبي بالنقابة».

شهود الواقعة

وأضاف القرار: «على الأمين العام إخطاره، وإخطار شهود الواقعة، والتي حضرها سيادته، وكذلك أسامة سالمان، عضو المجلس، وآخرون معروفون لسيادته، وظاهرون بالكاميرات لسماع أقوالهم أمامي في نفس الموعد».

أبوكراع يتحدث

من جانبه أكد «أبوكراع» أنه تعرض للاستفزاز من جانب سيد عبدالغني، أمين صندوق النقابة، ما أدي إلى انفلات أعصابه وإلقاءه هاتفه المحمول ليصطدم بمكتب النقيب ويكسر زجاج المكتب، مؤكدا عدم تشاجره أو تعديه على أي من الموجودين بالغرفة.

وعن واقعة الخميس أشار إلي أنه في هذا اليوم كان متواجدا في مكتب النقيب العام لتقديم بعض الطلبات، بحضور عدد من أعضاء المجلس ومنهم سيد عبد الغني ومجدي سخي وحسين الجمال، وتحدث نقيب المحامين عن ملف العلاج ووجه انتقادات لسيد عبد الغني بسبب موافقاته الكثيرة على طلبات العلاج دون الرجوع إلى النقيب، وأكد النقيب أن أمين الصندوق لديه إسهاب في الموافقة على طلبات العلاج، مطالبا بضرورة التحقق من الطلبات ومراجعتها للحفاظ على مال المحامين. على حد تعبيره.

نقيب المحامين

وتابع في تصريحات صحفية: «عندما وجدت من نقيب المحامين هذا الموقف، ورغم كوني في موقف المعارضة، تحدثت مثمنا ما تفضل به النقيب وأثنيت على موقفه المحافظ على أموال النقابة، وعلى ضوء ذلك غضب سيد عبد الغني، وعلق موجها كلامه لشخصي: (بطل شغل الردح وتلقيح الكلام لأنه ليس من طباع الرجال)، وعندها غضبت وأكدت لنقيب المحامين ضرورة أن أخذ حقي بالقانون وأن يمنع هذا التعدي، وبالفعل وجه العضو الآخر بالكف عن التجاوز، وانصرف النقيب».

وأكمل: «بعد انصراف النقيب، فوجئت بسيد عبد الغني يحاول جري إلى مناكفة وتحدث أن شكوتي مصيرها صندق القمامة وأنه ليس في يدي أي شيء أقوم به لأخذ حقي، وعلقت أنا مؤدب ولن أرد عليك لأنك أكبر مني سنا، وإذا كان المجلس لا يستطيع حماية عضو من أعضائه بهذا الشكل، فهذا المجلس لا يستحق الاحترام، والمفترض أننا نقابة الحقوق وعليه فلا يجب أن تضيع الحقوق داخلها».

واستكمل: «تسبب غضبي من الموقف وتمادي سيد عبد الغني في التجاوز بحقي، في بعض الانفعال مني دون أي شجار مع أحد، وبعد انصراف سيد عبد الغني، استمر غضبي من الموقف ووسط محاولات من الأعضاء بتهدئتي، وبسبب انفعالي رميت هاتفي وأيضا كسرت لوح زجاج دون قصد على الإطلاق».

وشدد على أنه لم يهين أحدًا ولم يعتدي على العضو الآخر، وكل ما حدث أنه غضبت بسبب التجاوز بحقه، وذلك بشهود وكيل النقابة مجدي سخي، وأمينها العام حسين الجمال.

واختتم: «أحتمى بالمحامين وأفخر بدعمهم ولا يمكن أن أسبهم أو اتجاوز بحقهم، واوجه الشكر على دعمهم الكامل لي، بجانب أن أي غضب من ناحيتي كان في غرفة مغلقة ولم اتجاوز على أحد».

لقاء النقيب

وتابع: «سوف أذهب إلى لقاء النقيب يوم الإثنين، وأطالب بالتحقيق مع الطرف الآخر، لأنه السبب الرئيسي في المشكلة وأيضا هو الطرف المتجاوز ولست أنا، ومستعد لأي عقوبة طالما سوف يتم التحقيق مع الطرف الآخر وتوقيع عليه أيضا العقوبة التي يستحقها».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة