رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

آفات التمور المصرية فى ورشة عمل بالبحوث الزراعية بالوادى الجديد.صور

بوابة الجمهورية

شهدت قاعة الدكتور عصام بكر بمقر البحوث الزراعية الإقليمية بمنطقة الأمل فى مدينة الخارجة ، تنظيم فعاليات ورشة عمل بالتعاون مع مديرية الزراعة بالوادي الجديد والمعمل المركزي للنخيل بالمحافظة ، وذلك مساء أمس الخميس ، تحت عنوان (تعظيم الفائدة من التمور المصرية.


جاء ذلك بحضور الدكتور مجد المرسى وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة والدكتور صلاح جميل، مدير المحطة الإقليمية للبحوث الزراعية بمشاركة بعض الأساتذة والباحثين بمركز البحوث الزراعية والمعمل المركزي للنخيل وسط إجراءات احترازية مشددة.

من جانبه أكد الدكتور صلاح جميل، مدير المحطة الاقليمية للبحوث الزراعية بالوادي الجديد، على ضرورة مكافحة الآفات الحشرية التي تصيب نخيل التمر خاصة آفة ثاقبة العراجين والتي تعتبر الآفة الأكثر خطورة بعد سوسة النخيل الحمراء ، مشيرا إلى ضرورة مراعاة طرق ونظام الرش الوقائي في بداية ومنتصف شهر نوفمبر لحماية قلب النخلة من الإصابة فى هذه الفترة.

وفى نفس السياق أوضح الدكتور مصطفي عسوس، رئيس قسم تصنيع التمور، بمعمل النخيل أهمية تعظيم الفائدة من التمور المصرية لزيادة الدخل القومي والتصدير ، لافتا إلى تمتع المحافظة وشهرتها بجودة المنتج والتخزين بصورة علمية سليمة لضمان فتح أسواق تصديرية جديدة.

وشدد عسوس، على ضرورة اتخاذ خطوات جدية للوصول بتمور بمحافظة الوادي الجديد للعالمية، موضحا أهمية اتباع الأساليب العلمية والتكنولوجية الصحيحة للمصانع في إنتاج التمور، وكيفية التخلص من الأتربة والرمال بحيث يكون الغسيل بالرذاذ مع ضغط الهواء لكي لا تزيد نسبة الرطوبة عن 20%، والأخطاء التي تحدث في الممارسات غير الجيدة في التصنيع ،والمواصفات القياسية للتصدير، وكيفية تصدير البلح الفريش وأهمية عمل قيمة مضافة مثل طريقة انتاج المعجون وإنتاج دبس التمور واكد على المعاملة الحرارية والتبريد المفاجئ للحفاظ على اللون والمواصفات.

وفى ختام فعاليات الورشة تحدث الدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، عن أهم الأمراض التي تصيب التمور بالمحافظة وتأثيرها على نمو أشجار النخيل ومن ثم أهميتها للحصول على الجودة والإنتاجية المطلوبة لتحقيق أقصى عائد لمزارعي النخيل.

واضاف مرسي أن هناك إهتماما كبيرا من قبل رئيس الجمهورية بقطاع التمور ورعايته الكريمة لهذا القطاع الهام والحيوي في الصادرات الزراعية المصرية والذي يتطلب الإهتمام الشديد بالمعاملات الزراعية الجيدة والتي تؤدي لجودة المنتج النهائي من التمور المصرية، مع التركيز على التأثير المباشر لعمليات تقليم وتلقيح وتدلية وتقويس وخف وتكيس وجمع وري وتسميد على الشكل النهائي للتمور المصرية في ظل المنافسة التسويقية الشديدة.

وتابع بضرورة الإلتزام بتطبيق إجراء كل عملية في التوقيت المناسب وعدم التأخير للحصول على أقصى استفادة ومن ثم أعلى عائد مع التركيز على عمليتي التقويس والتكميم لأهميتها في زيادة المحصول والمواصفات الثمرية الجيدة ، مشددا على مراعاة التكيس لتجنب الإصابات الحشرية بواقع 6%، نسبة الإصابة فيها وهو ما يساهم في النهوض بالمحصول.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة