حلم وحياء ..مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية يكشف صفات مجلس الرسول
كان اجتماع الناس في المجالس عادة عربية أصيلة، وخصلة مترسخة نبيلة؛ عرفت عند العرب بدار الندوة و امتدادا لهذه العادة الحميدة فقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مجلس يجلس فيه مع أصحابه رضي الله عنهم؛ يحادثهم ويؤانسهم، ويعلمهم أمور دينهم فكان عليه الصلاة والسلام مثالاً للتواضع الجم فلم يكن يقلد اصحاب الجاه والسلطان
وفى اشارة لصفات مجلسه الكريم اكد مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك انه كان مجلسُ حلمٍ، وحياءٍ، وخيرٍ، وأمانةٍ، لا تُرفَع فيه الأصوات، ولا تُنتَهَكُ فيه الحُرُمَات
واشار المركز انه إذا تكلم صل الله عليه وسلم فيه أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطَّير، وإذا سكتَ تكلَّموا، لا يتنازعون الحديث عنده، وحديثهم حديث أوَّلِهم.
وانه مَنْ جالسهُ أو حدَّثهُ أنصتَ إليه وصابَره حتّى يكون هو المنصرِف عنه، ولم يُرَ مقدِّمًا ركبتيه بين يدي جليس له، يُكْرِم مَن دخلَ عليه، وربما بَسَطَ له ثوبه، وآثره بالوسَادة التي تحته.
وكان يُعطي كلَّ جلسائه نصيبٌ من حديثه؛ حتَّى لا يحسَبُ جليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمَ عليهِ منه، وإِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ». [سنن الترمذي]