رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أونكتاد: النصف الأول لـ2020 يشهد نزوحا للمستثمرين الأجانب من الأسواق الأوروبية

بوابة الجمهورية

قالت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، إن النصف الأول من العام الحالي 2020 شهد نزوحًا للمستثمرين الأجانب من الأسواق الأوروبية وقيامهم بسحب أموالهم وأرباحهم بوتيرة قياسية بسبب تفاقم الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا "كوفيد 19" وذلك في ظل إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية طويلة الأجل.


أضاف جيمس زان، مدير الاستثمار والمشاريع في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أن المستثمرين بدأوا في الخروج من البلدان التي تتجه لرفع الضرائب، والدخول في الأسواق التي تخفض ضرائبها في محاولة لتعديل أوضاعهم في ظل التوقعات باحتمالية تطبيق بعض الحكومات الأوروبية زيادات ضريبية من أجل تجديد موارد ميزانياتها في ظل سعيها لمواصلة سياساتها التوسعية الحالية.

أشار إلى أن بعض المؤسسات متعددة الجنسيات بدأت في محاولة إعادة أموالها إلى دولها الأم أو المناطق القريبة إلى وطنها الأم، وهذا ما يُفسر انخفاض الاستثمار الأجنبي بشكل كبير في بعض البلدان الأوروبية حيث شهدت 3 دول من بين أكبر خمس دول مصنفة الاكثر استقبالا للتدفقات النقدية الأجنبية في 2017 تخارج أكثر من 214 مليار دولار في النصف الاول من العام، منها سويسرا التي شهدت صافي تدفق للخارج للاستثمار الأجنبي بقيمة 98 مليار دولار، وهولندا بقيمة 86 مليار دولار والمملكة المتحدة 30 مليار دولار.

لفت جيمس زان، إلى أن تدفق رأس المال للخارج من هذه البلدان هو أحد أنماط وضعية الانتظار والترقب التي يتبعها حاليا كبار المستثمرين العالميين، الذين لن يستثمروا في المنطقة في الوقت الحالي، ولن يخططوا إلى توسعة عملياتهم الحالية في الشركات التابعة لهم، لذا فهم ينقلون أموالهم إلى أوطانهم أو إلى مناطق أقرب لأوطانهم.

ألمح إلى أن بعض الحكومات الأوروبية تبحث حاليًا إمكانية تقديم حزم تحفيزية جديدة تبحث عن طرق لتمويلها، مُنوهًا بأن احتمالية فرض ضرائب جديدة ستُثير بعض المخاوف في أذهان المستثمرين، الذين سيقررون بالتالي استرداد أموالهم لتجنب المخاطرة.

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة