رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الشرقية استعدت لمواجهة الموجة الثانية من "كورونا"

بوابة الجمهورية

استعدت محافظة الشرقية لمواجهه الموجة الثانية من فيروس "كورونا"حيث قرر الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية إعلان درجة الاستعداد القصوى فى جميع القطاعات الطبية لمنع انتشار الفيروس بين المواطنين وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية والبروتوكولات العلاجية طبقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية..



كما اكد المحافظ على ضرورة استمرار أعمال التطهير و التعقيم بالمستشفيات والمدارس والمعاهد والمواقف ودور العبادة والأسواق والمحال التجارية والمنشآت الصناعية والميادين العامة والبنوك وماكينات الصرافة وتوعية المواطنين بضرورة ارتداء الكمامة الواقية والابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة..

كما أكد المحافظ على الدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة بضرورة توفير المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية والأطقم الطبية المدربة الأساسية والاحتياطية للتعامل مع المصابين وتطبيق بروتوكولات العلاج المحددة لمواجهة الفيروس والتغلب عليه والتعرف على كيفية مباشرة حالات العزل المنزلي وتحديد الأماكن المقترح تخصيصها لمستشفيات عزل خلال الفترة القادمة عند الحاجة إليها..

كما اكد المحافظ على رمضان عبد الحميد وكيل اول وزارة التربية والتعليم بضرورة الاهتمام بأعمال النظافة بالمدارس ومنع التكدسات داخل الفصول المدرسية وامام المدارس ..

كما أكد المحافظ على اللواء رضا فوزى مدير اداره المرور بالتفتيش المستمر على وسائل نقل العمال التابعة للمناطق الصناعية بالعاشر من رمضان والصالحية الجديدة وبلبيس الصناعية والزوامل ومراجعه تطهير السائقين للاتوبيسات قبل ركوب وبعد نزول العمال منها والتزام الجميع بالكمامات وتخفيض الاعداد المصرح لها بركوب الأتوبيسات إلى ٥٠٪ ومراجعه تنفيذ التباعد الاجتماعي داخل وسائل نقل العمال وترك المسافات البينيه المحددة من قبل،..

كما شدد المحافظ علي مدير الإدارة العامة للمواقف بإلزام أصحاب السيارات بتعقيم سياراتهم وعدم السماح بتسييرها إلا بعد إرتداء السائق والركاب الكمامات الواقية، وذلك حرصا علي صحة وسلامة المواطنين وتنفيذا للإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة لمواجهة الفيروس والحد من انتشاره..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة