حضور قوي للسينما الفلسطينية في مهرجان مونبلييه السينمائي
وسط 150 فيلما من إنتاج دول البحر المتوسط، وفي برامج مسابقات مختلفة في مهرجان مونبلييه السينمائي هذا العام، ينافس أبناء فلسطين بثلاثة أفلام دفعة واحدة.
الدورة 42 من مهرجان مونبلييه لسينما البحر المتوسط، يعرض فيها هذا العام 15 فيلما باللغة العربية، منهم ثلاثة لمخرجين فلسطينيين، وبانتاجات أجنبية مشتركة.
الأول هو "بين الجنة والأرض" للمخرجة نجوى نجار، وهو فيلم حاصل على دعم إنتاجي من لوكسمبورج وايسلندا وسبق عرضه في كثير من المهرجانات، ويعرض في مونبلييه خارج المسابقة.
تدور أحداثه في عام 1974، حيث اغتيل ثلاثة قادة فلسطينيين في بيروت، تاركين أطفالهم أيتامًا. واختفى المئات من الأطفال اليهود اليمنيين الذين أعيدوا إلى إسرائيل. ترتبط هذه الأحداث في النهاية ارتباطًا وثيقًا بقصة حب تدور أحداثها على خلفية الطلاق في عام 2019. ويتناول الفيلم طلاق سلمى، امرأة من الناصرة، وتامر، نجل مثقف فلسطيني شهير قُتل في بيروت.
ويعرض أيضا من فلسطين فيلم "غزة حبي" الذي يشارك في انتاجه قطر وألمانيا وفرنسا والبرتغال، وهو للمخرج ين الأخوين عرب وطرزان ناصر.
يدور حول الصياد عيسى البالغ من العمر ستين عامًا، الذي يقع في حب سهام سرًا، وهي امرأة تعمل خياطة في السوق. يرغب في خطبتها في الزواج. ولكنه يكتشف تمثالًا قديمًا للإله أبولو في شبكة صيده، فيقرر إخفاءه في منزله. وعندما تكتشف السلطات المحلية وجود هذا الكنز الغامض، تبدأ المشاكل لعيسى. فهل سينجح في إعلان حبه لسهام؟
أما الفيلم الأخير فهو "اقدام مارادونا" للمخرج فراس خوري وهو فيلم قصير انتاج فلسطيني بدعم ألماني، ويدور في خلفية كأس العالم 1990، حول طفلان فلسطينيان يبحثان عن صورة "أرجل مارادونا" التي تعتبر آخر ملصق يحتاجان إليه لإكمال ألبوم كأس العالم والفوز بلعبة الأتاري التي يحلمون بها.