موط الاعدادية تكرم مدير مستشفي الداخلة وطاقم تمريض العزل بالوادى الجديد.صور وفيديو
فى لفتة طيبة عبر طلاب ومعلمو مدرسة موط الإعدادية المشتركة بالوادى الجديد عن تقديرهم لجهود وتضحيات الأطقم الطبية بمستشفي الداخلة العام من أطباء وتمريض وعمال وإداريين خلال فترة مواجهة جائحة كورونا وتحملهم المسئولية تجاه رعاية الحالات المرضية بأقسام العزل منذ بداية الأزمة وحتى اللحظة الراهنة على مدار 6 أشهر من التفانى والإخلاص فى العمل .
جاء ذلك خلال فعاليات تكريم الدكتور محمد رشاد مدير مستشفي الداخلة العام يرافقه صابر محمود ، آية محمد إبراهيم ، وإلهام طه بقسم التمريض بغرفة العمليات والعزل بالمستشفي وسط أجواء احتفالية ، اليوم الثلاثاء ، بحضور محمد عمر بخيت موجه أول الصحافة ، وطه على محمود موجه
بإدارة الداخلة التعليمية.
من جانبه وجه الدكتور محمد رشاد مدير مستشفي الداخلة العام الشكر والعرفان لإدارة المدرسة والطلاب على دعوتهم للمشاركة بفعاليات الطابور المدرسي وتكريمهم فى لفتة طيبة بين التعليم والصحة وأوجه التعاون المشترك ، مؤكدا أن ذلك ليس بجديد على أهالى الداخلة من قوة ترابط أسرى وتلاحم مجتمعى فى السراء والضراء.
واضاف "رشاد" أنه منذ توليه العمل مديرا لمستشفي الداخلة العام فى الثالث والعشرين من شهر أبريل الماضي ، شعر بضخامة المسؤولية التى تقع على عاتقه تجاه أهل المركز والمحافظة بالكامل ، وخاصة أن فيروس كورونا لم يكن له قاعدة أو وسيلة تحكم طبي فى طريقة مواجهته للحد من انتشاره والوقاية من العدوى، مشيرا إلى أن الفترة الأولى من توليه مهام عمله، كانت الأصعب على الاطلاق نظراً لحالة الرعب التى سيطرت على العاملين بالمستشفي مع بداية ظهور الفيروس ، إلا أن رعاية الله وشجاعة زملائه الأطباء والأطقم الطبية المعاونة والعمال بأقسام العزل حالت دون فشل إدارة الأزمة ونجحت فى تخطى أصعب اللحظات على خط المواجهة باتخاذ كامل الإجراءات الإحترازية والتعامل مع المرضى بشكل مباشر وهو الأمر الذى أدى إلى تعافى الكثير من الحالات وخروجها من العزل بعد تلقي فترة العلاج بالمستشفي، لافتا إلى أن الإصابة بالفيروس تأتى من خلال الرذاذ وعدم الإلتزام بارتداء الكمامة وأنه لم يتم تسجيل حالات إصابة بالملامسة بالأيدي حتى الآن.
وناشد مدير مستشفي الداخلة العام ابنائه الطلاب بصرورة المحافظة على التباعد الاجتماعي ومسافة الأمان طوال ساعات اليوم الدراسي وخارج أسوار المدرسة مع مراعاة استخدام الأدوات الشخصية وارتداء الكمامة طوال اليوم الدراسي حتى العودة إلى المنزل ، لافتا إلى أهمية النوم جيدا ومنع السهر منعا لإجهاد الجسم ، واتباع برنامج التغذية الجيدة من خلال تناول الطعام الصحي لتدعيم الجهاز المناعي للطالب ، مشدداً على سرعة الذهاب للزائرة الصحية أو العيادة المدرسية في حالة الشعور بأي أعراض جانبية حفاظا على سلامة الجميع.
وخلال كلمته، قدم سعد على جمعة مدير إدارة مدرسة موط الاعدادية المشتركة ، الشكر والتقدير لجميع العاملين بمستشفي الداخلة العام وعلى رأسهم الدكتور محمد رشاد مدير المستشفي ، تقديرا لجهودهم وامانتهم المهنية فى تحمل المسئولية على مدار 6 أشهر وتأدية واجبهم بكل ما تحمل الكلمة من معانى الإنسانية وروح العمل الجماعى منذ ظهور جائحة كورونا ، مشيرا إلى نجاحهم فى إبراز أهمية رسالتهم الطبية ودورهم الفعال فى تخفيف وطأة الظروف التي مرت بها البلاد ، فضلا عن تضحياتهم المستمرة وإصابة العديد منهم بالفيروس نتيجة المعاملات اليومية مع الحالات المرضية بأقسام العزل والرعاية.
وقال محمد عمر بخيت ، موجه أول الصحافة بإدارة الداخلة التعليمية ، أن تكريم التعليم والمدرسة لابنها البار مدير مستشفي الداخلة العام وأحد طلابها السابقين يأتى فى إطار تقدير قيمة العمل ورد الجميل فى طابع إنساني للتعبير عن سعادة وفخر أبناء المركز وطلاب المدارس بما حققه جنود الجيش الأبيض من كفاءة وقوة تحمل خلال تجربة صعبة واختبار هى الأصعب فى تاريخ مصر المعاصر.
وأشار "عمر" أن مصر ستظل آمنة وقوية بشعبها وجيشها وقيادتها السياسية وكوادرها الطبية المخلصة ، موضحا أن مجتمع الواحات يمتلك من الوعى والقدرة على مواجهة الأزمات ما يمنحه الفاعلية فى تخطى الصعاب والجائحات بالتعاون والتلاحم واواصر التراحم والترابط بين أطياف المجتمع الواحاتى الأصيل.
وكان الدكتور جمال حسن محمد مدير تعليم الوادى الجديد قد أجرى عدة جولات تفقدية بداية العام الدراسي الجديد ، تفقد من خلالها عددا من المدارس بمراكز الداخلة والخارجة وبلاط، والتى شهدت ، انتظام العمل على مستوى 465 مدرسة ، استقبلت ما يقرب من 70 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية ، وسط إجراءات احترازية مشددة وتباعد إجتماعى بين الطلاب والمعلمين للوقاية من فيروس كورونا المستجد .
وأكد "حسن" أن التعليم بالوادى الجديد ، أثبت اليوم وعى واستيعاب القائمين عليه فى إدارة الموقف فى ظل الظروف الإستثنائية التى تشهدها البلاد، وهى ظاهرة طبيعية، أكدت أن معلموا الوادي الجديد لديهم القدرة في السيطرة على مجريات الأمور وإدارة الموقف الراهن بنجاح ، مشيرا إلى استقبال طالبات المدرسة وسط إجراءات احترازية وتباعد إجتماعى بين الطالبات وحضور مبكر لجميع اعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.
وتابع ، أن شعور الطالب بالأمان فى مناخ آمن صحيا وتنظيميا ، ولا سيما فى ظل حرص المعلم على توجيهه وإرشاده لتخطى الفترة الحالية وإزالة المعوقات أمام تفوقه، لافتا إلى أن ذلك من شأنه إحداث تغير ايجابي نحو الطالب والمعلم والمدرسة من أجل النهوض بالعملية التعليمية على أرض المحافظة.