إستراحة نقيب
أمر مزعج الذي صرح به نقيب الممثلين ورئيس اكاديمية الفنون الدكتور أشرف زكي في السويعات القليلة الماضية
بقلم - شريف دياب
وهو سعيه لعدم استكمال مهام عمله النقابي بعد إجتماع الجمعية العمومية القادمة ، وهو وقت حرج في ظروف تمر بها الدولة وتنعكس بطبيعة الحال علي الوضع الفني الحالي ، مع نقيب رأيته بعيني حينما كان سكرتيراً عاما للنقابة واميناً لصندوقها يحرك مستحقات الأعضاء بيده للراحلين وكيلا المجلس الفنان حمدي احمد والمخرج رشاد عثمان لحصول بعض أعضاء النقابة علي مستحقاتهم تارة ، وتصاريح طلاب المعهد تارة اخري ، أوضحنا من قبل ان الدكتور اشرف زكي نقيباً خدمياً بإمتياز وإدعائه انه ليس حزيناً من احد راجع لدماثه خلقه ، فقد تسربت اليه بعض الرسائل الصوتية من أعضاء تطالبه بالتشغيل ، متهمه اياه بالتقصير ، ولم يكن من مهام النقابة يوماً التشغيل ، مهامها فقط إفساح الطريق للأكاديميين بمحاربة دخلاء الفن ، وعديمي الموهبة من خارج النقابة ، وقناعتي انها سحابة دخان وسوف يُكمل النقيب الذي قضي ثلثي عمره داخل العمل النقابي، وإلا ستكون الخسارة فادحة لو تملكه الإصرار علي الإنسحاب من المشهد ، مرة اخري لم ولن أعتقد ذلك ، وعندها سيكون لكل حادث حديث ..