الدولار يتراجع بعد مكاسب خلال 3 أسابيع لهذه الأسباب
تراجع مؤشر الدولار، أمس الأربعاء، بعد يوم من تحقيقه أكبر مكسب يومي له بالنسبة المئوية في ثلاثة أسابيع، وسط استمرار الحذر بأسواق الأسهم العالمية بفعل انحسار الآمال حيال لقاح لمرض كوفيد-19 أو تحفيز أمريكي وشيك، وذلك بحسب رويترز.
قفز الدولار قفز أول أمس الثلاثاء بفعل بواعث القلق المتعلقة بالفترة الزمنية التي سيستغرقها التوصل إلى قاح وتضاؤل التوقعات إزاء إمكانية الاتفاق على حزمة تحفيز مالي جديدة في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر.
لكن العملة الأمريكية ارتفعت عن أدنى مستوياتها لليوم، بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن "المواقف متباعدة" في بعض تفاصيل حزمة التحفيز بينه وبين رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وإنه سيكون من الصعب إبرام اتفاق قبل الانتخابات.
وقال جوزيف تريفيساني، المحلل في إف.إكس ستريت.كوم، "حاليا، يتأرجح الدولار ببساطة ذهابا وعودة حسبما تمليه أخبار التحفيز، وهو لا يذهب بعيدا."
وفي وقت سابق من الجلسة، تفاقت خسائر الدولار بعد بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكيين 0.4 بالمئة في سبتمبر أيلول، متجاوزا توقعات كانت لزيادة 0.2 بالمئة، بعد أن صعد 0.3 بالمئة في أغسطس.
ونزل مؤشر الدولار 0.197 بالمئة.. وتراجع الجنيه الاسترليني إلى 1.2865 دولار، أدنى مستوياته منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول، في ظل تضاؤل الآمال حيال اتفاق للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي. لكن العملة تعافت لاحقا بعد أن قال متحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون إن تقدما تحقق، وإن ظلت الخلافات قائمة في محادثات التجارة.
وصعدت العملة البريطانية 0.76 بالمئة في أحدث معاملاتها إلى 1.303 دولار.. وارتفع اليورو 0.06 بالمئة إلى 1.17515 دولار بعد تسجيله أمس الثلاثاء أكبر انخفاض يومي له بالنسبة المئوية منذ منتصف أغسطس.. حيث أظهرت بيانات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو تباطؤا حادا للتعافي في أغسطس.