تركيا الاستعمارية.. لماذا يزعزع أردوغان استقرار المنطقة؟
يشهد إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان الحلقة الأحدث للمغامرات العسكرية التركية التي تزداد رقعتها يوما بعد يوم، لتصل إلى لأكثر من 3 آلاف كيلومتر خارج تركيا، وفقا لقناة مداد نيوز السعودية.
وبينما تدعو كل القوى الدولية لوقف إطلاق النار فورا، كانت تركيا الدولة الوحيدة التي هبت للحرب بدعم أذربيجان وزودتها بالمرتزقة والأسلحة والخبراء العسكريين، كما اتهمت أرمينيا سلاح الجو التركي بالتورط في المعارك.
وفي ليبيا أرسل أردوغان قوات برية وبحرية وطائرات مسيرة ومرتزقة لدعم حكومة فايز السراج ما أدى إلى تأزيم الوضع، وتسعى تركيا من خلال الوجود العسكري في ليبيا لتحقيق مكاسب مادية، أهمها الاتفاق البحري المشبوه الذي يعزز موقف تركيا في المتوسط، حيث تتنازع أنقرة مع اليونان وقبرص للحصول على ثروات الغاز والنفط، وكذلك إنعاش عقود بمليارات الدولارات.
وفي سوريا احتل الأتراك شمالها بحجة محاربة تنظيم داعش والحفاظ على أمنهم القومي من حزب العمل الكردستاني، في أكبر تدخل خارجي منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية. ولأردغان أطماع أيضا بالعراق طمعا في النفط والغاز، فمتى تتراجع تركيا عن سياستها الاستعمارية؟