في تطوير العائم حدث ولا حرج !!
هي المرة الاولي التي اتجول فيها كافة أركان المسرح العائم بالمنيل منذ اكثر من عامين بعد ان تم غلقه لتطويره لأكثر من 3 سنوات
بقلم - شريف دياب
خرج بعدها المسرح ليستقبل رواده ونواقصه تتضح للكافة داخل اركان المسرح . بداية من دخول المبني لتقابل كتلة خرسانية لغرفة بأرتفاع 4 أمتار خصصت للكاميرات ملاصقة لغرفة اخري للآمن الاداري تحجب حديقة فاطمة رشدي الخالدة ، الامر الذي ينم بجلاء عن عشوائية التطوير وسوء التخطيط والتي خصصت لها هيئة المسرح إدارة لا تدري سوي من إسمها شيئاّ ، ومروراّ بأسوار لا معني لها ، تم إنشأها داخل المساحة الخضراء حول المكاتب الإدارية ، لتوضع عليها بعض صناديق وخراطيم الدفاع المدني ملاصقة لسلم دخول الجماهير ، وإنتهاءّ بتسليم إبتدائي قدمته مجموعة شركات خاصة اسفر بعد اسابيع قليلة عن شاشة عرض بالغة التكاليف مٔعطلة ، تبرأت منها الشركة المُنفذة ، ومعها بعض الحق ، بانها جاءت لتستكمل أعمال شركة اخري ، ونهاية لإناس افتقدت لاي ضمير تصرف مستحقات مالية شهرية لشركات دون وجه حق لبعثرة المال العام ، والعين المجردة عما اقول أبلغ من اي تعليق ، فهل تستطيع إدارة البيت الفني إصلاح الامر في الإستلام النهائي ? بعد ان حركت الإستلام الإبتدائي علي عجل بدي واضحاً غير كامل الإستعداد ، اعتقد تستطيع بنسبة إذا أرادت بينما تظل الكتل الخرسانية وكراسي صالات العرض رمزاً لعشوائية التطوير لتطارد مُنفذيها وتضعهم في لوحة الشرف داخل أرجاء المكان !!