بدون الذهاب للطبيب....3 علامات مؤكدة تثبت إصابتك بسرطان الثدى
يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بين أنواع السرطان المختلفة التي تصيب النساء حول العالم، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، ويساهم الاكتشاف المبكر للإصابة بالمرض، وسرعة تلقي العلاج، في تجنب حدوث أي مضاعفات صحية غير مرغوب فيها.
يستعرض التقرير التالى ، أول علامات الإصابة بسرطان الثدي، وكيفية إجراء الفحص الذاتي، وفقًا لما ذكره موقعي "mayo clinic"، "Healthline".
العلامات الأولى للإصابة بسرطان الثدي
يصاحب الإصابة بسرطان الثدي ظهور الكثير من الأعراض، ولكن العلامات الأولى للإصابة تساهم بشكل كبير في العلاج عند التعرف عليها مبكرًا، وطلب الرعاية الطبية الفورية، ومن أبرز تلك العلامات:
- إفراز مواد شفافة من حلمات الثدي، بجانب ظهور ورم في بعض الأحيان.
- ظهور تغيرات في مكان الحلمة، مع زيادة حجم أحد الثديين عن الآخر.
- ظهور تجاعيد على جلد الثدي، وظهور بعض التسننات الواضحة على الحلمة.
- إصابة الثدي بالجفاف، مع احمرار لون الجلد في تلك المنطقة، وفي بعض الأحيان يكون الاحمرار مائلًا للون البرتقالي.
- تورم وانتفاخ بمنطقة الإبطين.
- شعور المصابة بآلام في الإبطين والثدي والصدر، وتكون غير مرتبطة بمواعيد فترة الحيض.
كيف يمكن لأي سيدة إجراء الفحص الذاتي للثدي؟
يساعد الفحص الذاتي للثدي في التعرف على ملامح الثدي والسمات المميزة له وأيضًا ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليه، من خلال:
1- مقارنة حواف الجزء السفلي من الثدي، والتأكد من مطابقة الثديين، ويكون ذلك من خلال الفحص البصري باستخدام مرآة.
2- الفحص اليدوي، ويكون ذلك من خلال الاستلقاء على أحد الأسرة، وإجراء الفحص للثديين.
3- الفحص أثناء الاستحمام، ويتم عن طريق فرك اليدين بالصابون جيدًا ليتسنى تمريرهما على الثديين بسهولة لفحص الجلد، والتأكد مع عدم وجود أي تغيرات طرأت على ملمسهما.