رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وكالة الانباء الفرنسية تفضح تزييف مواقع الجماعة وترويجهم لصورة اعدام معارض سوري على انها في مصر

بوابة الجمهورية

استمرارا لمسلسل اكاذيب جماعه الاخوان الإرهابية

يكذبون كما يتنفسون .. جملة تشتهر بها الجماعة الارهابية وتفسر كثيرا من سلوكياتهم الاعلامية المضللة والكاذبة بهدف اثارة الشارع المصري وتنفيذ مخطط يستهدف التدمير والتخريب


اليوم واستمرارا لمسلسل الفضائح الذي يلاحقهم اوضحت وكالة الانباء الفرنسية بالصور وبالادلة زيف ادعاءات الجماهة الارهابية حيث اكدت الوكالة الفرنسية تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها تُظهر شاباً أُعدم بالرصاص في مصر لمشاركته في مظاهرات معارضة للرئيس عبد الفتاح السيسي. لكن الصورة في الحقيقة منشورة قبل سنوات على أنها مصوّرة في مدينة كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا. ووفقا للوكالة الفرنسية يظهر في الصورة شاب بلباس برتقالي وهو موثّق إلى قوائم خشبية والدم على أنحاء متفرقة من جسمه، ويبدو مفارقاً للحياة. وجاء في التعليقات المرافقة للصورة: "إعدام الشباب المظلومة رمياً بالرصاص فقط لأنّهم طالبوا بالحريّة، طالبوا أن تكون مصر عزيزة".

انتشار الخبر

انتشرت الصورة بهذا السياق على موقعي فيسبوك وتويتر حيث حقّقت مئات المشاركات. وبحسب ما وقع عليه صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، بدأ انتشار هذه الصورة في الأيام الأولى من شهر اكتوبر الجاري ، وذلك بعد أيام من فشل دعوات التظاهر التي نادت بها ابواق الجماعة الارهابية

صورة قديمة

واكدت الوكالة ان الصورة لا علاقة لها بمصر. فقد أظهر التفتيش عنها باستخدام محرّكات البحث أنها منشورة في العام 2015 على أنها تُظهر شاباً أعدمه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة هجين بدير الزور، في الشرق السوري. وكانت مدينة هجين في ذاك الوقت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلاميّة، الذي بسط نفوذه في العام 2014 على مناطق شاسعة من سوريا والعراق، إلى أن طردته منها قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف لفصائل كرديّة وعربيّة، وذلك في ديسمبر 2018. وقال أحد سكان مدينة هجين لوكالة فرانس برس بعد اطّلاعه على الصورة "عملية الإعدام هذه أنا شاهدتها، جرت في الشارع العام في شهر رمضان من العام 2015". وروى قائلاً "عندما كان التنظيم ينفّذ عمليّة إعدام كانوا يدعون الناس بمكبّرات الصوت للتجمهر..حين وصلتُ كان الشاب قد قتل، وكان الناس يقولون إنه عسكري من العراق". وأضاف "بقيت الجثّة معلّقة لوقت طويل، مررتُ في الشارع أكثر من مرّة وكنت أراها ما زالت معلّقة". ويكفي مجرّد نشر الصورة في العام 2015 لنفي ادعاء انها صورة مصرية ويكشف زيفها





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة