رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الارتباطات الملكية تعود إلى قلعة وندسور بعد فترة اغلاق كورونا

بوابة الجمهورية

أكد قصر باكنجهام، أن الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عادت إلى قلعة وندسور لتنتقل بذلك كافة الارتباطات الملكية بعد إقامتها فترة في ساندرينجهام بنورفولك، وفقاً لصحيفة «ميرور».


ووصلت الملكة إلى المقر الملكي في بيركشاير أمس (الثلاثاء)، لكن دوق إدنبرة ظل في نورفولك.

وأمضى فيليب، البالغ من العمر 99 عاماً، الكثير من الوقت بعد تقاعده حتى الآن في وود فارم في منطقة ساندرينغهام.

لكنه انضم إلى الملكة في وندسور من أجل قضاء الوقت معاً أثناء الإغلاق المرتبط بفيروس كورونا في مارس (آذار)، قبل أن يتوجها إلى بالمورال في أبردينشاير لقضاء إجازتهما الصيفية ثم انتقلا إلى ساندرينغهام لبضعة أسابيع.

وقيل إن الزوجين الملكيين كانا قريبين من أي وقت مضى أثناء الإغلاق.

ومن الواضح أن دوق إدنبرة قد منح الملكة القوة للاستمرار في مواجهة سلسلة من الانتكاسات، بما في ذلك تخلي الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكية.

ولقد أتيحت لهما أيضاً فرصة الاسترخاء، ويريدان الآن تجنب قضاء فترات طويلة بعيداً عن بعضهما بعضاً، كما يُزعم.

وقال مصدر ملكي لصحيفة «الصن»، «كل من رآها مؤخراً يقول إن الملكة يبدو أنها حصلت على فرصة جديدة للحياة؛ لأنها أحبت قضاء الوقت مع الأمير فيليب مرة أخرى».

وتأتي إقامة الأمير فيليب في نورفولك بعد أن قال مصدر، إن دوق إدنبرة أراد من قبل العودة إلى ساندرينغهام، حيث كان يعيش قبل الوباء، لكنه لم يكن قادراً على ذلك بسبب مشاكل في التوظيف.


وفي وندسور، كان للزوجين فريق من الموظفين المتفانين الذين يعتنون بهما.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة