مؤتمر "الطفل وفنونه . . مستقبل الوطن الإفريقي" بدون تكاليف مالية
عقدت أ.د. غادة جبارة، نائب رئيس أكاديمية الفنون، رئيس المؤتمر العلمي الدولي الثالث للفنون الإفريقية، اجتماعاً عاجلاً برئاسة كلاً من أ.د. أشرف زكي، رئيس الأكاديمية، أ.د إيمان مهرن، مقرر المؤتمر، أ.م.د. نهلة أبسخرون، أمانة المؤتمر، وذلك للوقوف على كافة الإجراءات والضوابط المتبعة طبقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة والاقتصادية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأشارت بأن المؤتمر الذى يحمل عنوان (الطفل وفنونه - مستقبل الوطن الإفريقي)، والمقرر انعقاده في نوفمبر المقبل سيعرض online، بحيث تعقد مناقشات الأبحاث العلمية المٌقدمة من قبل مختلف الباحثين المشاركين بالتوازي على برنامج zoom ، بالاضافة إلي امكانية نشر الأبحاث العلمية وشهادات التكريم إلكترونيا، مما يساعد ذلك على تطبيق وتنفيذ قرار مجلس الوزارء، بحيث تصبح جملة الإنفاق في هذا المؤتمر صفر مالياً.
وتعد هذه التجربة الأولى من نوعهاً في المؤتمرات العلمية الدولية التي تقام في مختلف الجامعات الحكومية المصرية.
ومن ناحية أخرى، أكدت أ.د إيمان مهران، مقرر المؤتمر، خلال هذا الاجتماع، أن الشهر الذى سيعقد فيه المؤتمر (نوفمبر المقبل) ملئ بالعديد من الفاعليات التي تمس الطفل والطفولة، وعلينا تعزيز سٌبل التعاون لانجازه بشكل يليق بمكانة مصر أمام مختلف الدول المشاركة في هذا المؤتمر، من حيث ضرورة الانتهاء من أعمال لجان التحكيم، بحيث يتم طبع كتاب المؤتمر ونشره إكترونياً أثناء لحظة إفتتاحه، فضلاً عن إبراز المجهود المبذول من قبل المتخصصين في إعداده، خاصة بعد نجاح المؤتمر العلمي الدولي الأول والثاني، حيث أن الأخير (المؤتمر العلمي الدولي الثاني) كان مؤتمر للفنون يعقده إلكترونياً في مصر، وذلك نظراً للظروف التى كانت تمر بها البلاد في ظل جائحة فيروس كورونا، لتتوالى بعدها المؤتمرات الإلكترونية، فتصبح الآلية الأساسية المتبعة.
وأضافت أ.د. نهلة أبسخرون، أمين المؤتمر، أن الاتصالات مازالت قائمة ومستمرة مع العديد من الدول الإفريقية، بحيث يصبح ملف الطفل الإفريقي مكتمل الرؤية بأطروحات الأوراق والفاعليات في هذا المؤتمر.
وفي اطار هذا السياق، قالت غادة جبارة، أن هذا المؤتمر سيقدم تجربة علمية مختلفة، وذلك بجانب المنح التي وافقت عليها وزارة الثقافة للدارسين الأفارقة، والتي تعكس بشكل أو بآخر مدى اهتمام الدولة المصرية بترسيخ القوى الناعمة في تأكيد العمل مع أبناء القارة السمراء، ليأتي المؤتمر مكملاً لهذا الدور.
وتعد أكاديمية الفنون أول أكاديمية علمية متخصصة في مجال الفنون في إفريقيا والمنطقة العربية، حيث جاءت ضمن مشروعات التنوير في عصر الرئيس جمال عبد الناصر، وبها ثمان معاهد هي: (المعهد العالي للفنون المسرحية، المعهد العالي للسينما، المعهد العالي للباليه، المعهد العالي للنقد والتذوق الفني، المعهد العالي للموسيقى العربية، المعهد العالي للكونسرفتوار، المعهد العالي للفنون الشعبية، المعهد العالي للطفل)، لذا تتميز بنمط من الإبداع يعكس تواصل الفن المصري مع الفنون العربية والعالمية، كما يؤكد على الفنون المصرية، والمؤتمر في دورته الثالثة يعتبر نافذة للفنون المصرية وللباحثين المصريين على ابداعات القارة الإفريقية من خلال المشاركات والفاعليات والنشر العلمي المتخصص.