رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"أمل حياتى".. حكاية تجمع الأفراح والأحزان معاً فى "إلا أنا"

بوابة الجمهورية

نجح مسلسل "إلا أنا" في خطف الأنظار نظراً لقرب حكاياته من الواقع من جهة واتقان جميع الفنانين لأدوارهم حتى يبدو للمشاهد انها محاكاة للواقع بكل افراحه والامه واحزانه ولعل حكاية أمل حياتي كانت الأقرب.
تدور قصة حكاية أمل حياتي، حول الفتاة أمل التي تضحي بسعادتها وراحتها من أجل العناية بأخوتها ومساعدة كل منهم في الزواج أو العمل أو التعليم، ولكن مع مرور الوقت تقع لها العديد من المتاعب ورفض من الأخوة لتدخلها في حياتهم وتمر بهم الحياة .
حكاية "أمل حياتي" عبارة عن أجواء درامية اجتماعية بحتة، له فكرة هادفة ذات قيمة بتسلسل جيد للأحداث وغاب عنه الملل كذلك يزرع تفاصيل لصراعات وضعت البطلة في حالة من التحدي والتوتر وهو ما كان موفقا للغاية.


تناول السيناريو علاقات الأخوة الأشقاء وغير الأشقاء بشكل جيد ومؤثر للغاية بتصوير الخلافات البسيطة التي تتواجد في بعض الأحيان بين الأخوة.

بالنسبة إلى دور حنان مطاوع فيمكن القول إنها راقية الأداء، مؤثرة في مشاهد الحزن دون صراخ أو بكاء مبالغ فيه، وفي مشاهد الفرح تتمكن من رسم المشاعر على ملامحها ببراعة شديدة.

قدم نور محمود في شخصية سليم أداء بسيطا لم يحتج إلى المبالغة لإظهار مشاعره بشكل أو آخر، بل إنه اكتفى في كثير من الأحيان بتعبيرات وجهه ونظراته فقط.

جاء باقي الفريق التمثيلي بالكامل متناغما كلحن مناسب لأداء حنان مطاوع، ليتمكن الجميع من تقديم مستوى مميز على سبيل المثال وليس الحصر أحمد كشك وشاهيستا سعد ونانسي صلاح وتامر مجدي وعبدالله أشرف ورضوى شريف، ومحمود يسري ومحمد ابراهيم، فجميع الممثلين والوجوه الشابة لم يتعثر أحدهم في تقديم شخصيته بالشكل الملائم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة