رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قناة السويس احتفلت بالذكرى ٦٤ لانتصار الارادة المصرية ضد مؤامرة المرشدين الاجانب علي ضفاف القناة الجديدة

بوابة الجمهورية

علي الضفة الشرقية للقناة احتفلت هيئة قناة السويس ليلة الاثنين بذكرى انتصار الإرادة المصرية وعيد المرشد المصري، ال ٦٤ الذي شهد الانسحاب الجماعي للمرشدين والموظفين الأجانب، عقب قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتأميم القناة، بهدف إحراج مصر دوليًا وإظهار عدم قدرة الإدارة الجديدة على تسيير حركة الملاحة بالمجرى الملاحي بقناة السويس.


شهد الاحتفال الفريق اسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس واللواء شريف بشارة محافظ الاسماعيلية واللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس والدكتورة ماجدة هجرس رئيس جامعة القناة وعدد من القيادات الامنية بمدن القناة وعدد من المرشدين بهيئة قناة السويس واعضاء مجلس ادارة قناة السويس .

وقال الفريق اسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس ان "عيد المرشد" يوم إنجاز حقيقي مؤرخ في سجل البطولات المصرية فعلى الرغم من محاولة عدد من الدول الأجنبية وعلى رأسها فرنسا وإنجلترا إحراج مصر دوليا عبر زيادة عدد السفن المرسلة للقناة إلى 50 سفينة إلا أن براعة وتصميم المرشدين المصريين واليونانين أفسدت المؤامرة وحولتها إلى نصر تاريخي.

واشاد الفريق ربيع بتطوير مهمة ارشاء السفن بقناة السويس ولاول مرة شهدت القناة اسلوب ارشاد السفن عن بعد عند بداية جائحة كورونا بالاضافة الي تدريبهم علي احدث التظم العالمية لارشاد السفن وسط اسوأ الاجواء والعواصف وسوء الاحوال الجوية واحتفل مرشدو هيئة قناة السويس بعيد انتصار الإدارة والإرادة المصرية بمبني مارينا هيئة القناة علي الضفة الشرقية للقناة الجديدة التابع لهيئة قناة السويس بالإسماعيلية، بإقامة حفل فرقة أوكسترا بتقديم العديد من الأغاني التراثية

ويعتبر المرشدون المصريون أهم عنصر من عناصر نجاح الملاحة بقناة السويس خاصة عقب إعلان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تأميمها عام 1956، وكان عدد المرشدين الذين يقومون بالإرشاد في القناة قبل التأميم 205 مرشدين، منهم 29 مرشدا مصريا تحت التدريب، و176 مرشدا أجنبيا، موزعين كالآتي: 61 فرنسيا، 54 إنجليزيا، 14 هولنديا، 11 نرويجيا، 11 يونانيا، ثلاثة بلجيكيين، ثلاثة دنماركيين، ثلاثة أمريكيين، ثلاثة سويديين، والبقية من جنسيات

وبلغ عدد المرشدين الجدد منذ التأميم وحتى ساعة الانسحاب في 14 سبتمبر 68 مرشدا منهم 53 مصريا و6 يونانيين و9 من جنسيات مختلفة حصلوا جميعا على تدريب مكثف مكنهم بالعزيمة والإصرار من المشاركة مع إخوانهم من المرشدين القدامى في مقاومة الانسحاب الجماعي.

كان النجاح المذهل حليف أبناء القناة الأبطال رغم محاولات الغرب إرسال أعداد كبيرة من السفن لعبور القناة دفعة واحدة حتى يظهروا عدم قدرة المصريين على إدارة القناة.

في ليلة 13 سبتمبر بدأت تحاك أول خيوط المؤامرة إذ أخطر الفرنسي بول ريموند مدير إدارة الملاحة بقناة السويس المهندس محمود يونس رئيس هيئة قناة السويس،وقتها، فيما بعد بقرار الانسحاب الجماعي للمرشدين الأجانب البالغ عددهم 207 مرشدين بحجة استيائهم من معاملة الإدارة الجديدة رغم أن القرار جاء بناءً على تعليمات إدارة الشركة في باريس وفي الليلة التالية مباشرة ترك 155 مرشدا أعمالهم وجلس بعضهم في النوادي المطلة على مياه القناة وبجوارهم مراسلو الصحف الاجنبية الذين تجمعوا ليسجلوا الحدث المتوقع بتوقف الملاحة في قناة السويس غير أن المؤامرة تحولت إلى ملحمة بطولات بفضل دقة القراءة المسبقة للإدارة المصرية حيث توقعت مصر منذ بداية التأميم اتخاذ فرنسا وانجلترا هذه الخطوة على إثره قامت الإدارة المصرية بالترتيب لإلحاق 68 مرشدا تم تدريبهم بواسطة المرشدين القدامى.

ووقف الرئيس عبدالناصر يوم 15 سبتمبر 1956 يخطب بمناسبة الاحتفال بتخريج فوج من الضباط الطيارين مشيدا برجال القناة من المرشدين ورجال التحركات وجميع العاملين قائلا: "اليوم باسم الشعب وباسم كل فرد من أبناء مصر أهدى إلى هؤلاء الرجال وسام الاستحقاق المصري من الشعب المصري".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة