سلطان الإرهاب.. أردوغان الراعي الرسمي للتطرف في المنطقة
دائما ما يدعي أردوغان محاربة الإرهاب لكن الواقع ينفي ذلك تماما بل ويؤكد أن أردوغان حليف مخلص للإرهابيين استغل تنظيم داعش في سوريا للقضاء على القوات الكردية واتخذه ذريعة لاحتلال الشمال السوري.
ووفقا لقناة مداد نيوز السعودية، رفضت تركيا استخدام التحالف الدولي قواعدها لقتال داعش، كما كشفت التقارير الاستخباراتية عن دخول جميع مقاتلي التنظيم الأجانب إلى سوريا عبر المطارات التركية.
وكان هناك تنسيق بين قادة داعش والمخابرات التركية، كما تم شراء النفط السوري من داعش عبر الحدود التركية وفي ليبيا دعم أردوغان الإرهابيين بنقل أكثر من 18 ألف مرتزق سوري و10 آلاف مرتزق من جنسيات أخرى بالإضافة لمئات الوحدات النظامية دعما لتنظيم الإخوان ومخططاته في ليبيا، كما يوفر الملاذ الآمن لعناصره الهاربة في تركيا ليصبح أردوغان راعي الإرهاب الأول والقائد الفعلي للتنظيمات المتطرفة في المنطقة.