اسلام.. فقد ذراعه اليمنى ويعمل سباحاً ومنقذاً بجهينة
تحدى وحصل على كلية التربية الرياضية وعمل مُنقذا وسباحا وحصد مراكز أولى على مستوى الجمهورية
(إسلام عبد الرحمن عبد القادر )ابن قرية فزارة بسوهاج فقد ذراعه فى ( دراسة القمح ) أثناء مشاركة أسرته في درس محصول القمح في 28 أبريل من عام 2017.
اكد- إسلام عبد الرحمن 23 عاما خريج كلية التربية الرياضية جامعة سوهاج انه تعرض لحادث بتر ذراعه الأيمن نتيجة السقوط في دراسة قمح أثناء مشاركة أسرتي في درس وجمع محصول القمح منذ 3 سنوات
0اضاف أنه تم نقله على إثر الحادث إلى المستشفى الجامعي وأصيب إثره بكسر في الفك السفلي ونزيف داخلي بالبطن وغيبوبة دامت ما بين 15- 17 يوما متواصلًا، وبتر ذراعه الأيمن.
واشار اسلام الى أنه تم بتر زراعه و تم نقله لمستشفى مصر الدولي لتلقي العلاج اللازم وتم إعادة وتركيب ذراعه الأيمن عقب إجراء جراحة له
وقال أنه تخرج العام الحالي 2019 -2020 من كلية التربية الرياضية بتقدير جيد جدًا، وأنه عند تعرضه للحادث كان يؤدي امتحانات العملي للفرقة الثانية وإثر تعرضه للحادث كان يتبقى له مادة واحدة إلا أنه لم يكمل أدائها أو أداء الامتحان النظري للعام الدراسي 2017، وعقب تماثله للشفاء عاد من جديد لكلية التربية الرياضية في جامعة سوهاج بتقديم طلب لعميد الكلية باستكمال مسيرته التعليمية عقب الحادث الذي تعرض له وجاء رد عميد الكلية بالموافقة.
وتابع أن الموافقة جعلتني أزداد حماسا وقوة وحفاظا على أدائي أمام أساتذتي بالكلية، وهو ما دفعني للمشاركة في عدد من المسابقات على مستوى جامعة سوهاج والجامعات المصرية ومن بينها المشاركة في أسبوع شباب الجامعات الأول لمتحدي الإعاقة في محافظة المنيا والتي كانت تجرى لأول مرة على مستوى مصر والوطن العربي والحصول على المركز الثاني بها.
وأضاف أنه شارك في مسابقة سباحة بمحافظة الاسكندرية مرتين على التوالي والفوز بالمركز الثالث، والفوز بالمركز الأول والميدالية الذهبية في سباق السباحة بجامعة سوهاج دورة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي 47، كما شارك في مسابقة للسباحة بجامعة المنوفية ضمن فعاليات الأسبوع الثاني لشباب الجامعات من متحدي الإعاقة، والحصول على الميدالية البرونزية في السباحة لفوزه بالمركز الثالث علي مستوي الجامعات المصرية.
واضاف اسلام عبدالرحمن أن تعرضه للحادث لم يثنيه عن ممارسة حياته العملية كما لم يثنيه عن مواصلة حياته التعليمية، موضحا أنه يعمل مدرب ومنقذ في حمام سباحة بقرية فزارة، وأنه عقب تعافيه أول مكان خرج له هو الذهاب لحمام السباحة والنزول فيه والسباحة رغم بتر ذراعه مؤكدا أنه لم يجد أي صعوبة في السباحة بعد الحادث .
وعن مشاركاته ومساهمته عقب ظهور فيروس كورونا أوضح أنه أطلق مبادرة لتدريب الأطفال في قريته على مجموعة من التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية المناعة والحفاظ على أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.
كما أنه شارك في عمل فيديو ونشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن كيفية الوقاية من فيروس كورونا من المنازل.
لافتا الى إن لديه شقيقين محمد 26 عامًا، وخالد 20 عامًا، وأن والده مزارع ووالدته ربة منزل