رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صرخة 2020” تتنبأ بجائحة جديدة تعيد البشرية للعصور الأولى

بوابة الجمهورية

تنبأ الكاتب الصحفي بسام عبد السميع خلال روايته الجديدة “ صرخة 2020” باقتراب جائحة جديدة تكنولوجية أو صحية ستعيد البشرية للعصور الأولى وستكون نتاج صراع المتآمرين من الدول الكبرى على سكان الكوكب وسينتهي عصر التكنولوجيا ويرحل التطور دون عودة قائلاً:” غابت شمس التواضع، فسطع ظلام الغرور البشري.. وظن أهل الأرض أنهم قادرون عليها، .. وجاء 2020 فتحول الزمن إلى ليل دائم.. واصطدمنا بأنفسنا، فتباعدنا ضماناً للبقاء.. وارتعدت الكرة الأرضية من الخوف، فارتدينا كمامة النجاة”.


وأضاف أن العام 2020 صرخ قائلاً: “لا صوت يعلو فوق صوتي" متسلحاً بالغرابة، والدهشة، والسرعة، والضراوة، فأحدث لسكان الكوكب حالة من التيه فاقت الضال في الصحراء"!!.

وتابع الصحفي بسام عبد السميع :”خلال أيام 2020 المنقضية، كان الفقر أشد قوة من الثراء.. وغابت إشارات الصمت، فهاجت أمواج الخوف، وصاح 2020 مدوياً بـ:"تراجعوا وعودوا لحياتكم الأولى"، فقد كثرت صرخاتكم، وعلا ضجيجكم، ونزفتم الدماء بمختلف أركان الأرض”.


ثنائية الدهشة

وقال الكاتب الصحفي بسام عبد السميع :” حينما يختلط الخوف بالثقة، والفزع بالأمان، والحذر بالاندفاع.. نعيش ثنائية الدهشة في مستقبل يترقب جائحة تكنولوجية ستعيد البشرية إلى العهود الأولى.. وسيتحول المجتمع الرقمي إلى صحراء خالية من علامات الاتجاهات.. وستسقط كل خطط العملات الرقمية وزراعة الشرائح في الأدمغة البشرية تحت ستار اللقاحات الصحية للفيروسات الوبائية.

وتساءل الكاتب : هل نعيش في عصر المؤامرات ؟!، ومن يتآمر على من؟!، وهل ما نراه صحيح أم نوع آخر من الخداع؟!، ومن نصدق أنفسنا أم الآخرين ؟!، وهل فيروس كورونا مؤامرة أم حقيقة فشل العالم في التعامل معها؟!، وهل الفيروسات القادمة نوع من الحروب أم خطة لإبادة سكان الكوكب ؟!.

ويقول الكاتب :” إن كثير من التساؤلات تصاحبنا لدقائق معدودات ثم نفقدها أو نعمل على افتقادها هرباً من صحة الفرضيات التي تطرحها هذه التساؤلات”!!.

وتابع :”ينتهي بنا الحال إلى الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها بـ "نعم" تارة، وإلى الإجابة بـ "لا" في كثير من الأحوال رغبة في الحياة أو سيراً على نمط الهروب من المواجهة في سلوك مماثل لكثير من التعامل مع التحديات التي تواجهنا كأفراد ودول”!!.


فرضيات التوقف

ويقول الكاتب الصحفي بسام عبد السميع :” إنها فرضيات تستحق التوقف وربما تتحقق لها المصداقية، ولن أسير إلى "صحة التنبؤات" أو "بزنس الفضائيات"؛ عبر لعبة استراتيجيات المتآمرين، بتقديم ما يسمى بالمختصين في علوم الأفلاك والأبراج لإطلاق تخمينات تخدم الخطط والأهداف مع صفقات الابتزاز”.

وتقول الفرضية التي يعتقد الكاتب صحتها :"إنه يتم التعامل مع العالم بمنطق ترويج الأحداث قبل تنفيذها لتكون مقبولة عند الناس، فقد تم الحديث عنها مراراً أو خلال تنفيذ أحداث مضادة لما تم ترويجه بأسلوب الصدمة، والدلائل والشواهد كثيرة".

ويتذكر الكاتب خواطره حول مرحلة الإغلاق العالمي للطيران والتنقل، والتساؤلات التي انتابته قائلة :"ماذا يجري الآن في الفضاء؛ وفي مناطق أخرى من العالم يتطلب تنفيذ قرارات بوقف تنقل الناس، وإشغال العالم بتتبع فيروس غير مرئي، وتوجيه كل سكان الكوكب لمتابعة ضحايا الفيروس - إن كان هناك فيروس- فأرقام ضحايا الفيروسات، والأمراض المعدية، والحوادث، والفقر، والجوع، تفوق ما أحدثته كورونا التي يقارب أو يتجاوز عدد ضحاياها المليون نسمة لمدة تتجاوز العام فقد بدأ الإعلان عن ضحايا هذا الوباء خلال نوفمبر 2019.

وبحسب الكاتب ، تستمر الفرضية بأن هناك شيء ما تم عمله من جانب المتآمرين ، فهناك شيء ما حدث في الفضاء ومناطق مختلفة من العالم مع توجيه كل البشر إلى متابعة الجائحة والقصص الإنسانية المؤلمة والتي جعلت الجميع يدخل إلى كهف التأثر الدرامي بما يشاهده حول العالم دون الانتباه أو التفكر فيما يجرى خارج هذا الكهف.

وأضاف : لقد ذهبنا جميعاً إلى أعماق الكهف لنختبأ من أي شيء نسمعه أو نشم رائحته، وإن لم نجد من هذا أو ذاك نصنع خيالاً من الخوف لأشباح تتحرك في الظلام، وقد يكون تم الترتيب لنشر فيروسات جديدة، أو التمهيد لحرب جديدة تم وضع قواعدها في مناطق مختلفة حول العالم.

ويقول الكاتب : “يقيناً أرى بعقلي وقلبي أن من يديرون العالم تفوقوا على الشياطين في وسائل القتل والتدمير؛ فهم لا يتورعون عن فعل أي شيء مع الالتزام بإطلاق المظهر الإنساني المثالي لضحايا أي فعل، وستكشف الأيام بعضاً من هذا الأمر، وآمل ألا يخذلنا 2020 في كشف هؤلاء وربما القضاء على بعضهم”.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة