رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السياحة الاستشفائيةالبيئية Environmental Or Ecological Tourism

بوابة الجمهورية

بقلم دكتور / عبدالعاطى المناعى

السياحة الاستشفائيةالبيئية Environmental Or Ecological Tourism وتعرف بانها تقديم خدمات الاستشفاء البيئي من خلال الانماط الطبيعية في علاج المرضى اوالراغبين في الاستشفاء والاستجمام والتى تعتمد علي العناصر الطبيعية في علاج المرضى وشفائهم او تحسين حالتهم الصحية والنفسية


:- مثل المياه الكبريتية وفيها يتم غمر الجسم بالمياه الكبريتيه او شربها او استنشاق بخارها حسب ما يراه الطبيب المتخصص لكل حالة او المياه المالحة ومن اشهرها مياه البحار وهي من أشهر وأقدم أنواع السياحة الاستشفائية ، حيث يستشفي الشخص سواء كان مريضا او صحيحا بالمياه المالحة وحدها او ان تقدم له جلسات دفن الرمال بعد استعماله للمياه المالحة

للاستفادة من المعادن الطبيعية مثل الكالسيوم والماغنسيوم . وتعتبر مفيدة لعلاج الأمراض الجلدية والروماتيزمية اوالدفن في الرمال وفيها يتم دفن الجسم ما عدا الوجه او دفن الرجلين فقط حسب ما يراه المختص او الغمر والتدليك بالطمي سواءبالغمر في الطمى او التدليك بها بشرط ان يحتوى الطمى علي خصائص استشفائية

اواحد تطبيقات الطب التكميلي ((الايروفيديا- لدغ النحل – تقوية مراكز الطاقة- الابر الصينية- وغيرها )) بغرض الاستشفاء او العلاج من بعض الأمراض الجلدية والروماتيزم وأمراض العظام وغيرها , وتقدم هذه الخدمات في احد مصحات الاستشفاء البيئي المتخصصة المصحات الاستشفائية

وهي أماكن تقدم خدمت استشفائية للاصحاء او للمرضى وعادة ما تتميز بهدوئها وإطلالها على مناظر طبيعية مريحة بعيدة عن ضجيج المدن الحديثة واحيانا تقدم في الهواء الطلق او من خلال فندق بيئي السياحةالاستشفائية في مصر القديمة وكما ابدع المصريون القدماء في علوم الطب برعوا ايضا في التعامل مع الطبيعة ومقومتها الهائلة

.فمن مياه مالحة علي سواحل البحر المتوسط والبحر الاحمر الي مياه كبريتية دافئة ورمال سوداء ذات خصائص استشفائية وعلاجية نافعة وطمى ايضا يحمل العلاج في تكوينه ,وشمس ساطعه تشفي العليل وتزيد الصحيح صحة وبهاء ونباتات استعملوها في الاستشفاء اوالعلاج او الاستمتاع بفوائدها المتعددة

وذكرلي استاذي القديرالدكتور هانى الناظر رئيس المركز القومى للبحوث الاسبق واستاذ الجلدية وخبير علاج الامراض الجلدية ان المصريين القدماء كان اول من تعرف علي خصائص الرمال السوداء وعالجوا مرضاهم ومن اشهرهم الملكة حتشبسوت كانت تعالج في سفاجا تحديدا من مرض الصدفية

وكانت تزور سفاجا من وقت لاخر بغرض الاستشفاء والعلاج تاريخ السياحة الاستشفائية - -عصر النهضة تشير الدراسات الخاصة بالثقافات القديمة لوجود رابط قوي بين الدين والرعاية الصحية، يمتد لآلاف السنين. عرفت معظم الحضارات القديمة الآثار العلاجية للمعادن الموجودة في الينابيع الحارةوفي حمامات المعابد المقدسة.

وفيما يلي بعض أقدم هذه الحضارات أنشأ السومريون (حوالي 4000 ق.م.) أقدم مجمع صحي معروف، والذي بُني حول الينابيع الحارة. وشملت هذه المنشآت الصحية المعابد المهيبة المرتفعة ذات الأحواض المتدفقة وخلال العصر البرونزي (حوالي 2000 ق.م.)، عرفت قبائل التلال في المنطقة التي تعرف الآن بسانت مورتيز، سويسرا، الفوائد الطبية للشرب والاستحمام في الينابيع الغنية بمعدن الحديد. وقد وجدت نفس أكواب الشرب البرونزية بالينابيع الحارة في فرنسا وألمانيا،

والذي قد يشير لحدوث أسفار صحية بين هذه الثقافات كان اليونانيون القدماء هم أول من وضع الأُسس لشبكة شاملة للسياحة الاستشفائية. فتكريمًا لإله الطب لديهم، أسكليبيوس، أقام اليونانيون معابد أسكلبيون، والتي أصبح بعضها من أفضل المراكز الطبية في العالم. كان الناس من كل أنحاء العالم يسافرون لهذه المعابد،

باحثين عن علاج لأمراضهم او لغرض الاستشفاء وتدعيم صحتهم ببعض الممارسات المنظمة من تناول الطعام الصحي او ممارسة التمارين المهمه مع حلول عام 300 ق.م.، ازدهرت عدة معابد استشفائية أخرى تحت الحكم اليوناني. وكان معبد "ايبيداروس" هو الأشهر، وشمل خدمات متعددة، مثل صالة للألعاب الرياضية، مزرعة ثعابين، معبد للرؤى، وأحواض مياه حارة. وكان من ضمن المعابد الصحية الأخرى، معبد زيوس بجبال الأوليمب ومعبد ديلفي

عندما أصبحت روما قوة عظمى، أنشئت عدة حمامات وينابيع للمياه الدافئة، وسميت "ثيرمي"، وحصلت على شعبية كبيرة بين الصفوة. لم تكن هذه الحمامات منشآت رعاية صحية فقط، لكنها أصبحت مراكز تواصل تجاري واجتماعي للأغنياء والصفوة لم يكن عصر النهضة من القرن الرابع عشر للقرن السابع عشر إحياءً للفن والثقافة فقط في أوروبا وإنجلترا، ولكنه كان عصر ازدهار للسياحة الاستشفائية أيضًا أصبحت قرية الماء "فيل دي أو" مشهورة في أنحاء أوروبا في 1326،

عندما تم اكتشاف ينابيع حارة غنية بمعدن الحديد في المنطقة. وقام بزيارة هذه المنتجعات الصحية زوار بارزين مثل بيتر العظيم وفيكتور هيجو. واشتقت كلمة "سبا" من المصطلح اليوناني " سالود بير أكوا" أو الصحة من خلال الماء، واُستخدم لأول مرة هنا خلال القرن السادس عشر ، اكتشف أغنياء وصفوة أوروبا الحمامات الرومانية، وتوافدوا للمدن السياحية ذات المنتجعات الصحية مثل سانت مورتيز، فيل دي أو، بادن ، أتشن وباث في انجلترا.

وحظيت باث أو أكوا سوليس بالرعاية الملكية، واشتهرت في كل أنحاء العالم، واصبحت مركزًا للصحة وملعبًا للأغنياء والمشاهير تاريخ السياحة الاستشفائية – عصر ما بعد النهضة ظل الأرستقراطيون، قرب انتهاء عصر النهضة، يتوافدون من كل أنحاء أوروبا للبحث عن العلاج والتطهير الاستشفائي في عشرينات القرن الثامن عشر، أصبحت باث أول مدينة في انجلترا تحصل على نظام صرف صحي مغطى، وسبقت لندن بعدة سنوات.

كما حصلت المدينة على الفوائد التقنية، والمالية، والاجتماعية. فتم رصف الطرق، وإنارة الشوارع، وتم تجميل الفنادق والمطاعم – كل ذلك بفضل السياحة الاستشفائية -في اليابان، أصبحت الينابيع المعدنية الحارة والتي تدعى "أونسن" ذات شعبية كبيرة في البلاد بسبب خصائصها الاستشفائية.

لاحظ المحارب كلانس هذه الينابيع وبدأ في استخدامها لتخفيف الآلام، وعلاج الجروح، والتعافي من المعارك وكان ميشيل إيكيم دي مونتين أحد أبرز السائحين في تاريخ السياحة الصحية. وهو مبتكر المقال الفرنسي، ويُعتقد أنه الأب الروحي للسياحة الفاخرة. وقد ساعد في كتابة أول دليل موثق للمنتجعات الصحية في تاريخ السياحة الاستشفائية وأدى اكتشاف العالم الجديد لظهور وجهات جديدة للباحثين عن الاستشفاء في أوروبا. فخلال القرن السابع عشر،

بدأت المستعمرات الإنجليزية والألمانية في بناء الأكواخ الخشبية بالقرب من الينابيع الغنية بالمعادن ذات الخصائص الطبية. وخلال هذا الوقت، لوحظ أن الأمريكيين الأصليين في العالم الجديد يمتلكون مهارة كبيرة في فنون العلاج، ولديهم معرفة استثنائية بالأعشاب الطبية تنافس تلك الموجودة في أوروبا وآسيا وأفريقيا

خلال القرنين الثامن عشر والتاسععشر ، استمر العديد من الأوروبيون والأمريكيون في السفر لمناطق بعيدة بها منتجعات صحية أملًا في علاج الأمراض المختلفة مثل الدرن





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة