سطوة أردوغان وحاشيته تعصف بآلاف الشركات والمشروعات الصغيرة
سياسات أردوغان الفاشلة في النظام المالي تسببت في تدهور أزمات تركيا الاقتصادية حيث ارتفعت نسبة التضخم إلى 12% كما ارتفع الدين الخارجي إلى 60% من إجمالي الناتج العام بينما هبطت الليرة إلى أدنى مستوى على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي.
ووفقا لقناة مداد نيوز السعودية، توقع وزير الاقتصاد التركي الأسبق أوفوك سويلمز أن تقفز معدلات البطالة الفعلية إلى 25% وأشار إلى مخاوف كبيرة من تعثر الشركات عن مواصلة مسيرتها.
ويرى سويلمز أن الحل الوحيد أمام تركيا هو عقد انتخابات مبكرة تسفر عن تغيير حكومي وتأتي بحكومة جديدة قادرة على تنفيذ تغييرات حقيقية وتبتعد عن سطوة أردوغان وحاشيته حيث عصفت الأزمة الاقتصادية بعشرات الآلاف من الشركات والمشروعات الصغيرة بينما يتكتم نظام أردوغان على حجم الخسائر الحقيقي ويستمر في توسعاته الخارجية على حساب الاقتصاد التركي.