الإرتباك يضرب قيادات الإخوان
ضوء علي الحقيقه
رؤية : هاني سالم
حاله من الخوف والهلع تعيشها قيادات وعناصر جماعة « الإخوان » الإرهابيه في تركيا، بعد الضربه الموجعه والمباغته التي وجهتها الأجهزه الأمنيه المصريه لجماعة الضلال، بعد القبض على القائم بأعمال مرشد الجماعه " محمود عزت " ، مما يزيد الأمر صعوبه ويضيق الخناق على التنظيم الإخواني الإرهابي الذي يرعاه تركيا وقطر، حيث تتراشق الآن قيادات الجماعه المنحله الإتهامات المتبادله بالتورط في إختراق وسائل التواصل بالمدعو " محمود عزت " ، ما ساهم في التوصل إلى مكانه والقبض عليه، ويتساءلون ويستفسرون في حيره وفي دهشه، كيف نجحت أجهزة الأمن المصريه في إختراق وسائل التواصل « لعزت » سواء إلكترونياً أو هاتفياً، وتمكنها من القبض عليه فهو مخزن أسرار الجماعه ومحركها الرئيسي والفعلي، ويتساءل أفراد التنظيم الإخواني في تركيا هل تم القبض عليه بتسريب من قيادات بارزه في في الجماعه للتخلص منه وتعيين إرهابي آخر مكانه ! ، لا سيما أن المدعو « عزت » يدير الإستثمارات الضخمه للجماعه والتي تقدر بمليارات الجنيهات، ظلت تساؤلات التنظيم الإرهابي حتي خرج " طلعت فهمي " المتحدث بإسم القطيع الإخواني ببياناً لتهدئة تلك المخاوف وهذا الهلع الذي يعصف بالإخوان، وأضاف بأن الجماعه تمضي في تسيير أعمالها بصوره طبيعيه دون أن تتأثر بغياب « عزت » ويتزامن ذلك بعد أيام من تصريحات القيادي الإخواني « إبراهيم منير » نائب المرشد، والذي أكد فيه أن الجماعه الإرهابيه لا تزال متماسكه وبابها مفتوح لمن يريد العوده إليها، وأقر بوجود مشاكل لدي التنظيم في الخارج وأكد أنهم في محنه حقيقيه، وهذا يعكس مدي وحجم الإفلاس السياسي والفكري الذي أصاب وضرب التنظيم الإخواني، مما جعله يرتبك ويترنح ويفقد توازنه، لا سيما بعد أن إستيقظت الجماعه المارقه علي خبر سقوط القيادي الإخواني، والعقل المفكر والمدبر والمحرك للجماعه الإرهابيه من داخل مصر « محمود عزت » في قبضة رجال الأمن، وهو ما أثلج صدور المصريين خاصة أسر الشهداء، والجدير بالذكر أن الإرهابي " محمود عزت " هو من مواليد القاهره عام 1944، وحصل على الثانويه العامه عام 1960، وتخرج من كلية الطب عام 1975، وحصل على ماجستير الطب عام 1980، والدكتوراه عام 1985، وانضم إلى الجماعه المحظوره في سن مبكره، حين كان عمره تسعة سنوات فقط، أي بمعني أنه ترعرع في حدائق الإخوان ونبت علي فكر " حسن البنا " و " سيد قطب " وارتوي من أفكارهم الهدامه منذ نعومة أظافره، حتي صار عضواً فيها عام 1962، وأثناء دراسته في الكليه تم إعتقاله وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات عام 1965، وخرج عام 1974، وأتم دراسة الطب عام 1976، وقد تم إختياره عضواً في مكتب الإرشاد عندما عاد إلي مصر عام 1981، وتم إعتقاله في القضيه المشهوره والتي عرفت إعلامياً بإسم ( سلسبيل ) ، وخرج عام 1993، ثم تم إعتقاله مره أخري عام 1995، وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، وخرج عام 2000 من السجن، كما تم إعتقاله في يناير عام 2008، تاريخ أسود للإرهابي « محمود عزت » داخل السجون المصريه ( وش سجون ) ، ومؤخراً تولي منصب المرشد العام بالإنابه في 20 أغسطس عام 2013، وتعد العمليه الناجحه التي قامت بها الأجهزه الأمنيه أمس، بمثابة ضربه قاتله لعصابة الإخوان الإرهابيه، ضربة معلم بمعني الكلمه في الزمان والتوقيت المناسب، جعلت التنظيم الدولي الإرهابي في حالة تخبط شديده، وأصابهم الإرتباك بل ضربهم " زلزال " بقوة 10 درجات علي مقياس « ريختر » ، وأصبح أعضاء الجماعه الفارين في تركيا وقطر في حاله يرثي لها، فلا أحد يعلم فيهم من أين تأتيه الضربه المباغته ومتي تنقض عليه الصقور الأمنيه كالصاعقه، ويصبح في لحظه ماثلاً أم العداله، فالكل آتي لا محاله، لا شك أن عملية سقوط مستر إكس مسئول التنظيم الدولي للجماعه الإرهابيه، والمسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي والمشرف علي إدارة الأعمال التخريبيه بالبلاد، عقب ثورة الثلاثين من يونيو ومن أبرزها حادث إغتيال النائب العام الأسبق المستشار « هشام بركات » ، هي إنتصار ساحق للدوله المصريه وأجهزتها الأمنيه علي أخطر تنظيم عرفته البشريه، وهو معمل تفريخ الإرهاب في العالم كله، فالإرهاب ولد من رحم الجماعه الأم ( جماعة الإخوان الإرهابيه ) فبرغم إختبائه طيلة السنوات الماضيه في هذا الطابق داخل فيلا التجمع الخامس ظناً منه أنه بعيداً عن أعين الأجهزه الأمنيه ، ورغم كثرة الشائعات التي روجها التنظيم الدولي الإرهابي بتواجده خارج البلاد محاولة منهم لتضليل الرأي العام وأجهزة الأمن، وهذا ليس بغريب على الجماعه " المارقه " التي إحترفت المراوغه والمكر والخداع والنفاق والتضليل والكذب، حتي حولوا الكذب من عاده إلي عباده، إلا أن الصقور الأمنيه المصريه استطاعت الوصول مخبأه والقبض عليه، وهذا يحسب لوزارة الداخليه ويعكس حجم الكفاءه التي تتميز بها، ويعد « محمود عزت » هو المسئول الأول عن التخطيط لكل جرائم الإخوان في مصر، ويعد سفاحاً بمعني الكلمه ولا شك أن إعتقاله سيفتح كنزاً معلوماتياً هائلاً أمام الأجهزه الأمنيه، عن شبكات تخطيط جماعة الخيانه والشر ومصادر وطرق تمويلها منذ عام 2013، فهناك معلومات خطيره عن أنشطة الجماعه كشفت عنها أجهزة الحاسب الآلي الخاصه بالقيادي الإخواني، التي تم العثور عليها أثناء ضبطه، وكذلك هواتفه المحموله التي تحتوي على برامج مشفره لتأمين تواصله مع عناصر وأعضاء الجماعه الإرهابيه، سواء داخل البلاد أم خارجها، إضافة إلى ضبط أوراق ومخططات للتنظيم الإرهابي بغرض نشر الفوضي وبث الشائعات والأعمال التخريبيه وزعزعة استقرار البلاد ، أكثر من سبع سنوات وهو يدير التنظيم الإخواني، ويستمر في بث الشائعات ونشر وترويج الأكاذيب، وتكوين كتائب إلكترونيه إخوانيه لمهاجمة الدوله المصريه وشن هجمات إعلاميه عليها من خلال أبواقهم الإخوانيه، للتشكيك في النجاحات والإنجازات التي تتم علي أرض الواقع، وروجت الجماعه الإرهابيه إلي هروبه خارج البلاد، فتارة يقولون هرب إلي قطاع غزه، وتارة يقولون بأنه توفي، ظناً منهم أنهم
أنهم بذلك يضللون الأجهزه الأمنيه المصريه، وللإخفاء والتمويه لإستكمال مخططاتهم العدائيه والتخريبيه، ولمحاولة التستر عليه، ومن بين الإتهامات الموجهه للإرهابي « محمود عزت » تهمة " الخيانه العظمي " لتواصله مع قيادات إرهابيه في " قطر " و " تركيا " وإنضمامه لجماعه إرهابيه، إضافة إلى الدعم الكامل لجميع العمليات الإرهابيه التي حدثت في مصر وتمويلها، وتحريضه على إثارة الفوضي وعلي العنف ضد الجيش والشرطه والقضاء، وشراء الأسلحه ومواد تصنيع المتفجرات التي تستخدم في العمليات الإرهابيه، كل هذه الإتهامات الموجهه إليه عقوبتها المقرره نصاً للقانون هي الإعدام شنقاً، طبقاً للماده 12 من القانون التي تنص علي المعاقبه بالإعدام لكل من أنشأ أو أدار أو نظم جماعه إرهابيه، وببلغ مجموع الأحكام التي صدرت علي الإخواني « محمود عزت » حكمين بالإعدام شنقاً، ومجموع أحكام يبلغ 50 عاماً سجناً، بجانب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا والجرائم الإرهابيه، عمليه ناجحه بكل المقاييس للأجهزه الأمنيه المصريه، وإنتصار مدوي لوزارة الداخليه، التي دأبت وواصلت الجهود الأمنيه من أجل القبض على هذا السفاح وغيره من قيادات التنظيم الإخواني، لا شك أن القبض على مستر " ثعلب الإخوان " وسقوطه في قبضة رجال الأمن أمس هي رساله للتنظيم الإرهابي وأعضائه وعناصره الفارين أن يد العداله ستطالكم جميعاً بلا إستثناء، وكل من تآمر على الدوله المصريه مصيره حبل المشنقه، جهود أمنيه حثيثه وتضحيات عظيمه من الشرطه المصريه الباسله التي تثبت كل يوم أنها عرين الأبطال ومصنع الرجال، والعيون الساهره علي أمن وسلامة المواطن المصري، ضربات موجعه جعلت الإرتباك يضرب قيادات الإخوان، ويتملكهم الخوف والهلع والذعر والتخبط، ويتبادلون الإتهامات فيما بينهم وهذا دليل واضح بأن التنظيم الإخواني الإرهابي في سكرات الموت ويلفظ أنفاسه الأخيره