تكنولوجيا جديدة تقي مريض السكر من تقرحات الأطراف
قد يصاب مريض السكر بالقرح المزمنة صعبة الالتئام وهى أحدى أصعب المضاعفات مرض السكر من النوع الأول فى علاجها وما قد تسببه من تداعيات تصل لبتر الطرف المصاب بالقرح، كما أن مريض السكر المصاب بالقروح السكرية صعبة الالتئام قعيد عاجز عن الحركة وما تسببه من آلام مبرحة له.
وهناك مؤشرات تحذيرية تعمل عمل المنبه للمريض لبداية الإصابة ليبدأ فى علاجها قبل أن تتفاقم وتصبح مزمنة وقد تؤدى للبتر فى مراحل متأخرة من المرض .
وتتمثل هذه الأعراض فى ظهور تورمات فى القدم أو جروح أو التهابات .
وتصل نسب الإصابة بمضاعفات السكر في مصر لمعدلات مخيفة (20%-30%) من إجمالى أعداد المرضى المصابون بأمراض مزمنة ، وأن نسبة بتر الاطراف فى مصابى القرح المزمنة بلغت 15% من إجمالي عدد الحالات ، ويرجع ذلك الى العادات الغذائية الخاطئة وقلة الوعى بالمخاطر مرض السكر من النوعين الاول والثانى.
أنواع القرح المزمنة فى القدم السكرى كثيرة منها قرح القدم السكرى العصبية التى تحدث لمريض السكر المصاب بالتهاب الأعصاب، وتسبب له فقدان الإحساس بالألم أو بالحرارة أو البرودة ، وتستقر لديه غالبا فى بطن القدم أو أطراف الأصابع ، حيث يؤدى تلف الأعصاب إلى تشوه القدم وجفاف الجلد ومن ثم يحدث التلوث وتظهر القرح الغائرة ، وهذا النوع من القرح يتطلب علاجه إزالة كافة العوامل المسببة له وإزالة الضغط على القدم تحت إشراف الطبيب المختص بالقدم السكرى .
أماالنوع الثانى وهو قرحة القدم السكرى الناتجة عن إلتهاب الاعصاب الطرفية والتى تتضاعف حدتها فى حالة حدوث عدوى بكتيرية .
وهناك القرح الناتجة عن تصلب فى الشرايين والتى تضعف الدورة الدموية ، وتكون مصحوبة بألم شديد في العضلات عند المشى ، وتحدث فى أطراف الأصابع وينتج عنها صعوبة التئام الجروح ، وفى حالة الإهمال وعدم المتابعة الطبية تتطور وتصيب القدم بالغرغرينا التى تستوجب البتر، وهذا النوع يتم علاجها بواسطة القسطرة العلاجية لتوسعة الشرايين أو تركيب دعامات لها تحت مخدر موضعي .
أما عن طرق العلاج يؤكد د. رافت نجا استاذ الأوعية الدموية –بطب الإسكندرية على ضرورة اتباع مجموعة من خطوات العلاج حالة الإصابة بالقرح حيث يجب التحكم فى معدل السكر وضغط الدم ونسبة الدهون و ازالة الضغط عن القدم باتباع توجيهات الطبيب المختص ، وهو المحدد الاكثر اهمية فى علاج القدم السكرى ، حيث يقوم بتحديد عمق وخطورة الجرح أو التقيح ووصف ما يتناسب مع كل حالة .
كما يقوم الطبيب بتعديل سريان تدفق الدم أما بوصف الأدوية أو بالقسطرة التداخلية.
و تنظيف وتضميد الجروح وإزالة الجلد الميت يوميا من قبل اخصائي القدم .
كما يجب رفع العوعى الطبى لمريض السكر وذويه بطرق الوقاية السابق ذكرها .
وحول أهمية الوقاية حتى لا تتفاقم الحالة يؤكد د رأفت أن ما لايقل عن 85% من إصابات القدم السكرى يمكن تلافيها باتباع تعليمات حماية القدم ومنها ..
فحص القدم بشكل دورى خاصة اصابع القدم والقاع ، والتأكد من خلوهما من اى انتفاخات أو تغير فى درجة حرارة القدم (فبرودة القدم تدل على ضعف الدورة الدموية وسخونتها تدل على وجود التهاب ) .
بالاضافة الى ذلك يعتبر ظهور الجلد الميت ومشكلات فى الأظافر -من المؤشرات الأولية للإصابة ، ومن ثم يجب مراجعة الطبيب المعالج على الفور .
وينصح د رأفت ببرنامج يومى رئيسي للاعتناء بالقدمين ، يتمثل في غسلهما وتجفيفهما جيدا خاصة منطقة بين الأصابع ، ارتداء حذاء طبى مريح ذو مقاس مناسب بحيث يكون مصنوع من مادة لها مسام تسمح بتحرك أصابع القدم بحرية ، الحفاظ على الوزن المثالى ، ممارسة الرياضة بشكل منتظم ، منع التدخين نهائيا ، استخدام المقص لقص الاظافر تلافيا لحدوث جرح غائر فى الجلد.
أما بالنسبة لعلاج تقرحات الاقدام عند مرضى السكر فهناك ثورة طبية بعد ظهور تقنية التترا سلفر "الفضة الرباعية النانونية " والتى يمكنها علاج هذه الحالات وتلافى المضاعفات الخطيرة التى قد تصل لبتر طرف أو أكثر للمرض.
الحصول على Outlook for Android
...
[الرسالة مقتطعة] عرض الرسالة بالكامل