احالة قاتلة طفلتيها "ريتاج وجنى" للطب النفسى
قررت محكمة جنايات شبرا الخيمة اليوم الاثنين عرض المتهمة بقتل طفلتيها جنى وريتاج، على مستشفى الطب النفسي بالعباسية، كطلب دفاع المتهمة، وذلك لبيان عما إذا كانت تعاني من ثمة مرض عقلي أو نفسي وقت ارتكاب الجريمة، وموافاة المحكمة بتقرير طبى مفصل عن حالتها النفسية والعصبية، وذلك خلال مدة 45 يوما، تبدأ من اليوم.
وكانت قد استمعت المحكمة بجلسة، اليوم، لمرافعة النيابة العامة والتي ترافع فيها كل من رؤساء النيابة زياد سعد الباسل، وبيشوي عاطف لوكاس، وأحمد جمال الفقي، حيث استعرضت النيابة في مرافعتها سرد للواقعة المطروحة والجانب القانوني وتوافر أركان جريمة القتل العمد من ركن مادي وركن معنوي، فضلا عن إقرار المتهمة بارتكابها للواقعة بالتحقيقات، وقيامها بتمثيل الواقعة أمام النيابة بالمعاينة التصويرية.
كما استعرضت النيابة، توافر القصد الجنائي الخاص الممثل في نية إزهاق الروح وهو ما اتضح بجلاء من انتواءها الخلاص من المجني عليهما طفلتيها الصغيرتين "ريتاج وجنى" انتقاما من زوجها، فضلا عن اقتران جناية القتل العمد بجناية قتل عمد أخرى تلتها، إذ أن المتهمة قد ارتكبت جناية قتل المجني عليها الأولى الطفلة "ريتاج" عمدا، ثم أعقبتها بارتكاب جناية قتل أخرى تلتها وهي قتل المجني عليها الثانية الطفلة "جنى" عمدا بذات المكان والزمان وفقا لما أقرت به المتهمة بالتحقيقات.
كما استعرضت النيابة أسانيد الاتهام من أدلة قولية متمثلة في إقرار المتهمة وأقوال الشهود ومجري التحريات، وأدلة مادية متمثلة في تمثيل الواقعة والمعاينة التصويرية، وأدلة فنية ممثلة في تقرير الطب الشرعي "الصفة التشريحية"،
وطالبت النيابة في ختام مرافعتها بأن يكون الجزاء من جنس العمل وبتوقيع عقوبة الإعدام لتكون عبرة .
وكان العميد إسماعيل عبد الله مأمور قسم ثان شبرا الخيمة، تلقى إشارة من مستشفى ناصر العام بوصول الطفلتين "ريتاج 7 سنوات " و" جنى 6 سنوات " جثتان وتوجد شبهة جنائية في وفاتهما.
وقد تم إخطار اللواء مدير الأمن، وانتقل على الفور المقدم رئيس مباحث القسم وبسؤال الأم أدعت أنها خرجت إلى السوق لشراء مستلزمات المنزل وعندما عادت اكتشفت وفاتهما خنقا بالغاز.
وبالمعاينة تبين أن الحادث به شبهة جنائية وتبين كذب رواية الأم وأنها وراء مقتلهما خنقا بيدها أثناء نومهما في غرفتهما انتقاما من زوجها الذي يعتدي عليها دائما بالضرب فقررت التخلص منهما وعندما شعرت المتهمة بالذنب حاولت إنقاذ الطفلتين لكن بعد فوات الأوان.