رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"اليوم تبسّمْت".. قصص هندية بـ"لكنة" عربية

بوابة الجمهورية

صدرت المجموعة القصصية “اليوم تبسمت” للكاتب الهندي د. محمد شافعي الوافي، عن دار السكرية، مجموعة مميزة، تحكي عن موضوعات ثرية تدور لدى المسلمين في الهند.



ففي قصة “هي لا تشكو” يحكي عن فتاة شارع تعرّضت للاغتصاب، بعد أن تُركت وحيدة في الشارع بعد موت والدتها في حادثة، وهي لا تعرف والدها.

وفي قصة “هنا تمتزج هويتان” نجد سيدة هندية تزوّجت من نيجيري، وتروي القصة كيف امتزجت هويتا الزوجين وتداخلتا بفعل الحب والمودة والتقارب العاطفي. وقصة “كشف الحجاب عنه” تحكي عن ابن تركته أمّه بعد أن توفّى زوجها، تركته هو وأخته لتذهب مع رجل آخر وتتزوجه، وتحمّل الابن مسؤولية أخته ومسؤولية نفسه، واستطاع أن يتعلّم ويزوّج أخته بكفاحه وعمله ومثابرته، ورغم ذلك ظل يبحث عن والدته وسط استهجان كثير من الناس حوله. وعندما وجدها كان يعاملها بود ومحبة ويعطيها من أمواله، ويستمع لآلامها وأحزانها، رغم أنها مازالت تعيش مع زوجها الذي تركت طفليها من أجل العيش معه.

وفي قصة “قاضية من المحكمة العائلية” حكاية عن الأم القوية في الأسر المسلمة في الهند، وكيف أنها تتمتع بقوة الشخصية والحكمة، حتى أنها تعد بمثابة القاضية في المشاكل والخلافات العائلية، وتحلها بحكمة وصبر وعمق رؤية. وتروي القصة أن نموذج الأم القوية الحكيمة التي يحترمها الجميع والأب بشكل خاص، ويعطيها تقديرا اجتماعيا، هذا النموذج متوفر بكثرة في وسط المسلمين في الهند وربما لدى باقي المجتمع الهندي.

وفي قصة “تحكي شهرزادي” عن أرملة كانت تتمتع بالشباب والجمال والثروة حين تزوّجت من رجل غني، وأنجبت طفلين ليجيء القدر ويحرمها من كل ذلك، حين مات زوجها فجأة وفقدت الثروة، وأصبحت فقيرة حتى أنها اضطرت إلى العمل في منزل أحدهم لتعول طفليها، وقد تنكّر الكثيرون لها. وعملها الشاق هذا أفقدها جمالها لكنها رغم ذلك تصرّ على أن تبقى وتربّي طفليها دون أن تنهزم أو تستسلم لليأس.

وفي قصة “لحظات فارقة داخل المقصورة” تناول الكاتب مرض السرطان وتأثيره القاسي على أولئك الذين لا يمتلكون المال الكافي للعلاج منه، وتأثيره على الأسرة بأكملها إذا أصيب فرد فيها بهذا المرض اللعين، وكيف أن مصيبة هذا المرض تقرب ما بين العائلات المنكوبة به.

وباقي القصص تحكي عن العقم، وكيف أنه لعنة بالنسبة للمرأة في المجتمع الهندي، حيث يحوِّل حياتها إلى جحيم، ويجعلها تشعر بالتهديد المستمر من قِبل عائلة زوجها، وأيضا عن العمل الشاق الذي يقوم به بعض الناس ليستطيعوا أن يعيشوا وكيف تخفّف قسوة العمل الشاق أم حنونة ترعى ابناءها. وأيضا قصة أخرى عن معاناة الشرطي الذي يعمل بجد واجتهاد، لكنه يجد أحيانا متاعب ومعاملات سيئة من بعض الناس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة