رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السعيد يوجه إرشادات للراغبين في الالتحاق بكلية إعلام الأزهر

بوابة الجمهورية

قال الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر ، أنه يتابع عن كثب تلك النقاشات والحوارات التي تدور بين طلاب وخريجي كلية الإعلام الأزهر، وبين الطلاب الذين حصلوا على الثانوية الأزهرية هذا العام ويبحثون عن كلية تناسب قدراتهم وإمكاناتهم ، وتحقق لهم فرصة العمل بعد التخرج.


وأوضح أنه تلاحظ له أن طالب الإعلام المتميز يشجع زميله الحاصل على الثانوية بالالتحاق بكليته، وأنه لا يقصد بالتميز هنا الحصول على تقدير ، ولكن المقصود بالتميز مع التقدير هو الطالب الذي يسعى دائما إلى تطوير نفسه من خلال (الكورسات) المختلفة المتصلة بالإعلام، ومن خلال رفع مستواه، ومن خلال سعيه إلى وجود فرصة للعمل والتدريب في أي منصة إعلامية في المواقع الإلكترونية،أو الصحف أو المجلات، أو القنوات الفضائية.

أكد عميد الاعلام أن الواقع به كثيرا من نماذج طلاب إعلام الأزهر الحاليين الذين لم يتخرجوا بعد و يعملون مقدمي برامج في عدد من القنوات الفضائية بنجاح مبهر، ومن هؤلاء إسلام الحانوتي الذي سيتخرج هذا العام من قسم الإذاعة والتلفزيون، فهو مقدم برامج أكثر من رائع منذ أن كان في السنة الثانية، وكان لي معه أكثر من لقاء في برنامجه.

وفي الصحافة أحمد الأطرش الطالب في السنة الثانية ويعمل رئيس قسم الحوادث في إحدى الصحف المهمة، وفي العلاقات العامة هناك طلاب يعملون في شركات كبرى ويتلقون مرتبات مناسبة ويضاف إلى ذلك كثيرا من خريج الكلية الذين طوروا أنفسهم ويملكون ملكات إبداعية مع الإصرار والعزيمة يعملون في كثير من المنصات الإعلامية، مشيرا إلى أنه ما دخل قناة تلفازية خاصة أو حكومية إلا وكان أكثر من يعملون بها سواء أمام الشاشة أو خلفها من خريجي كلية إعلام الأزهر.

وذكر أن كثيرا من إعلام الأزهر وصلوا إلى كرسي القيادة في المنصات الإعلامية التي يعملون بها ، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ، الأستاذ مجدي سبله الذي تولى منصب رئيس إدارة مؤسسة دار الهلال، وهي واحدة من أقدم وأكبر المؤسسات الصحفية في مصر ، والأستاذ علاء ثابت رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والأستاذ محمد الأبنودي رئيس تحرير جريدة عقيدتي.

وفي التلفزيون المصري مقدم البرامج الدينية اللامع الأستاذ محمد عبد العظيم، والإذاعي القدير عبدالحليم الشاروني وغيرهم كثير يضيق المقام عن ذكرهم.

بجانب أن كثيرا من خريجي إعلام الأزهر سافروا للعمل في كثير من الدول العربية باقتدار وبراعة ومنهم من يعمل في منصات إعلامية دولية كرويتر وغيرها.

واشار إلى أن لديه طلبات من منصات إعلامية دولية لها شهرتها وسمعتها، تطلب خريجي الكلية في التخصصات المختلفة للعمل لديها ، ولكن العائق الوحيد أمام تنفيذ هذه الطلبات هو شىرط التمكن من إحدى اللغات الأجنبية، ولو أن هناك طالبا متفوقا في إحدى اللغات الأجنبية أعده بتوقيع عقد عمل له مع إحدى هذه القنوات بمجرد تخرجه.

وكشف عن سر طلب خريجي إعلامي الأزهر لأن بهم بميزتين ليست عند أي إعلامي آخر غير الأزهري.

الأولى: ثقافته الدينية الواسعة التي تحصَّل عليها منذ كان طالبا في السنة الأولى الإعدادية حتى تخرجه ، فقد درس الفقه، والتفسير، والحديث، والسيرة، والتجويد، وغير ذلك من المواد الشرعية العميقة.

الميزة الأخرى تمكنه من اللغة العربية حيث يدرس مواد النحو،والصرف، والبلاغة، والأدب،والنصوص، والعروض يدرسها كمواد مستقلة من أمهات الكتب كشرح الأزهرية ، وقطر الندى، وابن عقيل ..

وهذه المنصات الإعلامية الدولية في أمس الحاجة لأمثال هؤلاء الإعلاميبن الذين يستطيعون أن يتحدثوا للآخر عن الإسلام بعمق ووعي وبلغة عربية مستقيمة مع لغة أجنبية ينقل من خلالها جوهر الإسلام وحقيقة تعاليمه.

وفي النهاية أتوجه لأبنائي من طلاب الثانوية الأزهرية بهذه النصائح المهمة وهم يكتبون رغباتهم ، عليك أن تعلم أنه ليست هناك كليات قمة وكليات قاع ، ولكن هناك طالب يسعى للقمة، وطالب يهوي إلى القاع.

وان عليك اختيار الكلية التي تتناسب مع قدراتك وإمكاناتك ولا تكتفي بسؤال واحد عن الكلية التي تريدها ، فإنه من الممكن أن يكون هذا الواحد من المتعثرين في دراساتهم فسيصور لك الكلية بأنها ملجأ للفاشلين ، فالفاشل دائما يبحث له عن شماعة ليعلق عليها فشله، وهي إما الأساتذة، وإما المناهج، فعليك أن تسأل أكثر من واحد واحرص على أن يكون منهم متميزون.

وأقول لك عن تجربتي الشخصية عندما كنت في ظروفك: إنني بعد حصولي على الثانوية كان مجموعي يسمح لي بدخول أي كلية، ولكنني أخترت كلية اللغة العربية، ودخلت الشعبة العامة والدراسة فيها من أصعب الدراسات، لكنني كنت أرغب في دراسة العربية ، والحمد لله تخرجت منها بتفوق ، وعينت فيها معيدا ، والآن أنا أستاذ، وعميد لكلية الإعلام وانه على الجانب الآخر لي زملاء دخلوا كليات قمة ، ولكنهم هووا إلى القاع ولم يكملوا دراستهم.

وانهى رسالته قائلا: "عيك وأنت تختار أن تراعي كل الظروف والأحوال، ومنها وأهمها، ماذا تريد أنت؟؟





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة