حواس: بناء الأهرام لم يكن بالسخرة ولم أنادي بالتطبيع مع إسرائيل
قال الدكتور زاهي حواس العالم الأثري ووزير الآثار الأسبق إن لدي وزارة الآثار خريطة محدد بها كل المعالم الأثرية لكل الآثار المصرية، مشيرا إلي أن مادة الزئبق الأحمر ليس لها أساس من الصحة وكلمة يرددها الدجالين وأصحاب النفوس الضعيفة لاستغلال الناس والضحك عليهم أثناء عمليات التنقيب تحت المنازل على الآثار وعلى مادة الزئبق الأحمر
أضاف حواس، خلال لقائه ببرنامج "وبكل صراحة " المذاع عبر قناة الحدث اليوم، مع الإعلامي شريف الشريف وفاطيما حسين أن بناء الأهرام لم يكن بالسخرة، لان بناء الأهرامات بها إبداع لم يحدث كم قبل والذي بنى الهرم هم كبار العائلات وفى المقابل لم يدفعوا ضرائب وذلك من خلال إرسالهم المأكولات والعمال ولدينا 124 هرم.
وأوضح إنه لم يحدث أن نادي بالتطبيع مع إسرائيل ولكنة لم يعادى السامية كما يدعى الآخرين ميضا إلى أننا لدينا 30 ورشة تم تشغيلها ويعد وادي الملوك أول بعثة مصرية تعمل به، ومنعت الأجانب من المشاركة وتحليل مادة "دى إن ايه " للمومياوات , مؤكدا العالم الأثري انه لم يرشح نفسه لليونسيكو ولم يعترف شخصيا بدوره، وطالبه بالاهتمام بالآثار في العالم.
أشار حواس إلي إن حي المطرية بالقاهرة مليئ بالآثار، لافتا إلى أن المنطقة كانت تسمى بمدينة الشمس في عصر المصريين القدماء.
وأكد حواس أن مدينة الشمس تواجد فيها سيدنا يوسف وتزوج فيها والفيلسوف الإغريقي أفلاطون تعلم فيها أيضا, مشيرا إلى أن بيوت منطقة المطرية عائمة على الآثار؛ وتم اكتشاف تمثال بساميتك داخل المنطقة وسط المياه الجوفية
وواصل "مشكلة المنطقة هي تواجد المياه الجوفية بكثرة وهو ما يؤثر على الآثار المدفونة هناك؛ وقمنا بوضع قانون للبناء ينص على أن أي مالك لمنزل يريد هدم منزله وبنائه يجب أن يحصل على موافقة من الآثار أولا، وتطرق حواس للحديث عن سر التحنيط لدي قدماء المصريين، لافتا إلى أن الأمر لم يعد سرا كما كان في الماضي.
واختتم لقائه "كل خطوات ومواد التحنيط اكتشفت في المقبرة 63 بوادي الملوك والأمر أصبح في المتناول ويمكن القيام به في أي وقت.