رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تتعجب ..تستغفر ولاتجد اثراً لذلك فى حياتك ...اكتشف السر

بوابة الجمهورية

نأمل جميعاً ان يتجاوز الله عن سيئاتنا وان يتقبلنا قبولاً حسناً قبل الممات فلا يؤاخذنا بذنوبنا ويكونسعينا فى ذلكم من خلال الاقبال بالطاعات واللجوء للاستغفار كما امرنا الله سبحانه وتعالى


{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا

الى ان البعض يتعجب لعدم الاحساس باثار الاستغفار فى حياته فما هو السبب
يعول اهل العلم عدم تحقق آثار الاستغفار فى حياة العبد الى عدة أسباب وفيما يأتي ذكر لبعضها

1- التّلفظ بصيغ الاستغفار بالقول فقط دون استشعار معناها في القلب، وعدم الحرص على الصدق فيها، فيكون الاستغفار مجرّد كلامٍ يُتلفّظ به دون رغبةٍ صادقةٍ في العودة إلى الله -تعالى- والتوبة.

2- عدم تحقّق جميع شروط الاستغفار، فالاستغفار شكل من أشكال كالدعاء ، وهذا يعني أنّ للاستغفار شروطٌ وموانعٌ، فإذا اختّلت شروطه انتفى أثره. عندما يكون العبد قاصداً باستغفاره معنى التّوبة عن المعاصي المرتكبة، فلا ينفع حينها الاقتصار على الاستغفار باللّسان، بل وجب في حقّه تحقيق شروط التّوبة الصّحيحة، ومنها الاقرار بالذّنب

ومن اعظم الدعاء للاستغفاروالتوبة والاقبال بقلوب خاشعة الى الله

دعاء سيد الاستغفار

(اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ)





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة