الأسمدة العضوية بديلة للكيميائية في القنطرة شرق بالإسماعيلية . صور
أعلن المهندس حمدي عبدالوهاب مدير ادارة القنطرة شرق الزراعية عن توفير الاسمدة العضوية والحيوية بالادارة الزراعية بالقنطرة شرق حيث أصبح استخدام الاسمدة العضوية والحيوية بالزراعة ضرورة ملحة خلال الفترة القادمة ، بعد الارتفاع المتزايد فى أسعار الأسمدة الكيماوية الذى يشهده سوق الاسمدة والمبيدات علاوة علي حظر عبور بعض الاسمدة الكيماوية كاليوريا ونترات النشادر وتمتاز الأسمدة العضوية بأنها تحتوي على العناصر الغذائية سواء الكبرى أو الصغرى في صورة متوازنة وميسرة للنباتات, وتؤثر المادة العضوية على الكثير من الصفات الطبيعية والكيميائية للأراضي .
وقال المهندس سامح العجرودي مدير المركز الارشادي بالقنطرة شرق عن مصادر الاسمدة النباتية المادة العضوية تتمثل فى المصادر النباتية مثل أوراق الأشجار والشجيرات والحشائش وجذور النباتات والمحاصيل والمخلفات النباتية الناتجة عن عمليات الزراعة ومخلفات الزراعة وعمليات الصناعات الغذائية ويعتبر هذا المصدر أساس المادة العضوية في الأراضي ومن أهم الأمثلة لهذا المصدر هو ما يعرف بالتسميد الأخضر والذي يتم بحرث المحصول النامي كالبرسيم عند مرحلة الأزهار أو البقاية النباتية الخضراء التي تترك في الحقل عقب إزالة المحصول منها وتخلط مع التربة جيداً .
ونصح باستعمال ذلك في الاراصي الرملية الخفيفة وكذلك في الطينية الثقيلة فتحسن صفات هذه الأراضي والمصادر الحيوانية مثل مخلفات حيوانات المزرعة والطيور وغيرها وسماد المزرعة ويطلق هذا الاسم على جميع مخلفات جميع الحيوانات من ماشية وخيول وأغنام ودواجن .
وأوضح المهندس نفادي رئيس قسم الارشاد الزراعي بالادارة عن مصادر الاسمدة الحيوانية تختلف نسبة العناصر مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم في السماد باختلاف نوع الحيوان وعمره والغذاء المستهلك والفرشة وأيضا طريقة تخزينه قبل إضافته إلى الأرض ويعتبر سماد المزرعة مخزناً رئيسياً للعناصر الغذائية للنبات وهو محسن لخواص التربة الطبيعية والكيميائية ويعتبر هذا الاطار البديل الوحيد للخروج من أزمة الأسمدة الكيماوية التي زادت 4 أضعافوالادارة الزراعية وفرت جميع الاسمدة الحيوية والعضوية وبدائل المبيدات والمخصبات التي تنتجها وزارة الزراعة باسعار مدعمة والتي تغني عن استخدام الاسمدة الكيماوية باسعار مدعمة.
وأشار المهندس محمد فؤاد رئيس اقسام المكافحة الى ان الأسمدة العضوية الأرضية ذات ميزة نسبية عن الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية المعدنية الأخرى تحت الظروف الزاعية المصرية لانها تتوافر بها عناصر الفوسفور والكالسيوم والكبريت والعناصر الصغرى و تنشط نمو الجذور نظراً لاحتوائها على المواد العضوية والطاقة البيولوجيه الناتجة عن الميسرات الحيوية وكذلك أفراز البكتريا لمنشطات النمو الطبيعية مثل الاوكسينات ومشابهات السيتوكينين والأسمدة الحيوية تعتبر من افضل الوسائل اقتصاديا من الأسمدة الفوسفاتية الكيماوية والأسمدة الازوتية المعدنية وتنتج محصولاً متقارباً وفائقاً من حيث الجودة, و بما أنها آمنه على الكائنات الحيوية بالتربة وتحافظ على التوازن البيولوجي لها، ولها مردود أقتصادي جيداً لهذا فهي مناسبة لتحل محل الأسمدة الكيماوية في الأنظمة الزراعية التدعيميه والتي يطلق عليها ( الزراعة الاتجاهات الحديثة في التسميد الأزوتي والفوسفاتي الآمن في الزراعة في ظل منظومة التنمية المستدامة.