رُفِعَ الستار
هبة رجب
لم يعد يجذبني بريق البدايات ، لم يعد ذلك البريق يخطف عينيّ من شدة اللمعان ، لم تعد تتسارع دقات قلبي لأحاديث الهوى الملفقة ، لم يعد يغمرني حنين زائف ، لم تعد كلماتي المحتبسة المختبئة خلف جدران قلبي مختنقة لتعلن عن حاجتها لنطلق لها العنان.
رُفِعَ الستار لأرى حقائق الأشياء ، لأرى الوجوه الأخرى تتوارى خلف أكاذيب منمقة ، خلف زيف ، خلف ود مستعار ، لأرى مسرح الحياة ، ليعلمنى أنى ما زلت كومبارس يطمع فى دور البطولة فى الحياة ، يسعى لتسلط عليه الأضواء ، كفاه أن يختبئ خلف الستار ، كفاه خوفا وفزعا من دور البطولة فهو ليس بجبان ، كفاه أن تسعده جملة عابرة يقولها على خوف واستحياء ، لابد أن يتجرأ فلا مكان للكومبارس فى هذه الحياة.
اسعَ لتصبح بطلا، لا يهم حجم روايتك يكفيك أنك من دونت جل تفاصيلها باجتهادك وبمثابرتك ، دون تواكل أو خذلان ، لا ترضَ بأن تهمش فيها ؛فمثلك لا يقاد.