رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وداعاً....أستاذى و أبى الثانى

بوابة الجمهورية

بقلم:د. شيماء محمد حسنين , عضو هيئة تدريس بجامعة حورس تخصص أدب إنجليزى

وداعاً....أستاذى و أبى الثانى.

إلى روح أستاذى و معلمى و أبى الثانى الأستاذ الدكتور زكى محمد عبد الله, أستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة دمياط

أُستاذى الحبيب الغالى الذى تعلمت على يديهِ الحب و الأخلاق و مفاهيم الحياه

مُعلمى الذى لم يبخل علىّ بعلمهِ و صبِر حتى تعلمت وسِرت ُصحيحاً على الإتجاه

أصبحت بمثابة أبى الذى فقدته منذ صغرى وشعرت نحوك بمشاعرِ الإبنه المحبه

كم ضحكت معى و شجعتنى و لم تتركنى وحدى و أخبرتنى أنه سيحين وقت العزه

عندما تُحدثنى عن خبراتكِ فى الدنيا كنت أعشق كلماتك و تعبيراتك المنتقاه

كنت أستمع جيداً و أنصت الى كلماتك المُشبعه بالنبل و الأخلاق و روح الأبوه

و لكنك أستاذى لم تخبرى أنك سترحل .. لماذا تركتنى يا صديقى و أبى وقت المحنه؟

تركتنى وحدى أعيش على كلماتك الرقيقة.. فُراقك أدمى روحى و أصاب عقلى بالهزاه

كنا على وعدِ بلقاءِ قريب أن نلتقى و نتحدث كى أتعلم المزيد من علمكِ الزاخر

خبر رحيلك جعلنى أشعُر بتزاحُم الأفكار لم اتمالك نفسى و كأن روحى تلقت أبشع لكمه

عندما كنت أشتاق لحديثك الممتع سيدى كنت أُسرع لأرى وجهك المبتسم و أسمع كلماتك السمحه

و لكن اليوم .... ماذا أفعل اذا إشتقت إليك أستاذى .. حين أشتاق لسماع صوتِك و نصائحك

أشعُر بالألم و الغصه فبعد فُراقك يا أبى لن تعود الأشياء إلى طبيعتها.. لن تعود الحياه

و لكنك لن تُفارق روحى و عقلى و ستظل دوماً معى تقدم لى العون و النصيحه

كنت أتمنى أن تبقى بجوارى أكثر لأ تعلم منك و لكنها الحياه و مشيئة القدر و إرادة الإله

و لكن أسال الله أن يصبرنى على فراقك يا أعز و أغلى و أنبل من تعلمت على يديهِ

فلترقد فى سلام يا معلمى و لتعلم أن طلابك المخلصين سينشروا علمك و أخلاقك فى كل لحظهِ

سيظل علمك و أخلاقك يجوب الدروب و لن ينقطع الدعاء لما قدمته لنا من علم و معرفه

قد فارقتنا بجسدك و لكن علمك و أخلاقك سيظلا فى عقولنا و نصائحك فى قلوبِنا الُمحبه

وداعاً .. أيها النبيل.. و داعا يا صاحب الخلق الرفيع وداعاًأستاذى الخلوق .... و داعاً للنبل و الشهامه





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة