الأعلى للجامعات: بدء اختبارات القدرات لطلاب الثانويه العامه.. ٨ اغسطس
كما اعتمد المجلس خلال اجتماعه اليوم نظام وقواعد قبول الطلاب الحاصلين علي شهاده الثانوية العامه وما يعادلهامن(الشهادات العربية والاجنبية) والشهادات الفنيه والشهادة الثانوية الازهرية عام 2020 والمتقدمين لتنسيق 2020 للالتحاق بالجامعات المصرية في العام الجامعي 2020/2021
ووجه الوزير بتوفير أقصى درجات التأمين للطلاب والسادة القائمين علي تنظيم أعمال التنسيق والاختبارات بالكليات، من خلال اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.
وأقر المجلس الأعلى للجامعات الخريطة الزمنية للعام الجامعى 2020/2021، حيث تبدء الدراسة بالفصل الدراسي الأول يوم السبت 17/10/2020، وتستمر الدراسة لمدة أربعة عشر أسبوعًا تنتهي يوم الخميس 21/1/2021، وتجرى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من السبت 23/1/2021 حتي الخميس 4/2/2021، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.
على أن تبدأ أجازة نصف العام الدراسي من يوم السبت 6/2/2021 حتى يوم الخميس 18/2/2021، على أن تستأنف الدراسة بالفصل الدراسى الثانى يوم السبت 20/2/2021، وتستمر الدراسة لمدة ستة عشر أسبوعًا تنتهي في الخميس 10/6/2021، وتجرى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني خلال شهري يونيو ويوليو 2021، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.
كما وافق المجلس على مقترح تطبيق التعليم الهجين، والذي يمزج بين التعليم وجهًا لوجه والتعليم عن بُعد، مما يؤدي إلى تقليل الكثافة الطلابية، وتحقيق الاستفادة العظمى من خبرة أعضاء هيئة التدريس والبنية التحتية للجامعات، وتحول تدريجي للطالب إلى متعلم مدى الحياة، وذلك تطبيقًا لأساليب الأداء وضمان الجودة المحلية والعالمية، بالأضافة إلى تحقيق الاستفادة العظمى من الامكانيات التكنولوجية خارج الفصل الدراسي، على أن تتولى كل جامعة وضع الآليات والضوابط اللازمة لتنفيذ هذا النظام وفقًا لطبيعة الكليات والبرامج المختلفة.
وعلى هامش الاجتماع استعرض د. محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تقريرًا عن الوضـع الحالي لمبادرة “Science Up" ، والتي تأتي ضمن إطار اهتمام الدولة بالعلوم الأساسية، وبناء قاعدة علمية قوية، وتنفيذًا لإستراتيجية الوزارة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030، والتي تولى في هدفها الإستراتيجي الأول إلى تهيئة بيئة مشجعة للعلوم والتكنولوجيا، والابتكار، وبناء قاعدة علمية قوية، وفي خلال الفترة الماضية نُفذت بالفعل مجموعة من البرامج والمبادرات في إطار تحقيق هذا الهدف، وشملت هذه المبادرات تنقية وتحفيز البيئة التشريعية الداعمة للبحث العلمي وربط البحث العلمي بالصناعة، واحتياجات المجتمع، وتوجيه البعثات المصرية؛ لخدمة أهداف رؤية مصر للتنمية ومبادرة اللحاق بالتكنولوجيات البازغة وعلوم المستقبل.